صحة غزة: أزمة المولدات تهدد استمرار الخدمات في المستشفيات - بوابة الشروق
الثلاثاء 31 مارس 2026 2:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

صحة غزة: أزمة المولدات تهدد استمرار الخدمات في المستشفيات

وكالة صفا
نشر في: الثلاثاء 31 مارس 2026 - 12:17 م | آخر تحديث: الثلاثاء 31 مارس 2026 - 12:17 م

حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من تفاقم أزمة تشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات، في ظل استمرار منع إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لصيانتها، ما يهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية.

وأضافت الوزارة، في تصريح مقتضب، أن «الإجراءات الفنية التي تُحاول الفرق الهندسية تنفيذها لاستمرار عمل المولدات الكهربائية في المستشفيات، لن تُتيح المزيد من الوقت مع تواصل منع إدخال الزيوت وقطع الغيار».

وأوضحت أن المولدات وصلت إلى معدلات تشغيل قياسية، الأمر الذي يتطلب إجراء أعمال صيانة عاجلة لضمان استمرار تزويد الأقسام الحيوية بالكهرباء.

وناشدت الوزارة، الجهات المعنية ضرورة توفير الزيوت وقطع الغيار، لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، يفرض الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددة على إدخال العديد من السلع إلى قطاع غزة، من بينها زيوت المحركات الصناعية وقطع الغيار، مما يهدد بتوقف معظم مناحي الحياة، بما يشمل خدمات المياه والصرف الصحي، والمخابز، والمواصلات، وتشغيل المشاريع الصغيرة، وإنارة المنازل.

وبسبب الشح الكبير، وعدم توفره في الأسواق، ارتفع سعر لتر الزيت الصناعي من قرابة 50 شيكلا (16 دولارا) قبل الحرب إلى 800 (245 دولارا) اليوم. كما لا تتوفر قطع الغيار، بشكل كامل، ويضطر أصحاب المشاريع إلى شراء آلات متعطلة، وتفكيكها للحصول على بعض قِطعها لإصلاح ماكيناتهم.

ويعتمد القطاع الصحي في قطاع غزة على مولدات لتشغيل المرافق الطبية وسط انقطاع التيار الكهربائي، على خلفية تضرّر شبكات الكهرباء، في وقت تفيد فيه وزارة الصحة بأنّ إمدادات الوقود وقطع الغيار تواجه تقييداً فيما يتعلّق بإدخالها إلى القطاع المحاصر، من خلال المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

وتُعاني المنظومة الصحية في غزة من انعدام الإمكانيات والقدرات الطبية جراء العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة طوال عامين، تزامنًا مع منع إدخال أي من المساعدات والمستلزمات الطبية للقطاع.

ودمرت قوات الاحتلال 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية (من أصل 157 مركزا)، فيما تعمل 54 مركزاً بشكل جزئي، بينما أسفر الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية، عن تدمير الأنظمة الكهربائية والأنظمة «الكهرو ميكانيكية»، إلى جانب 25 محطة توليد أكسجين (من أصل 35 محطة)، و61 مولدًا كهربائيًا (من أصل 110).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك