ليلة صعبة.. احتفالات تتحول إلى فوضى في باريس بعد تتويج سان جيرمان - بوابة الشروق
الأحد 31 مايو 2026 4:31 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ليلة صعبة.. احتفالات تتحول إلى فوضى في باريس بعد تتويج سان جيرمان

أ ش أ
نشر في: الأحد 31 مايو 2026 - 3:16 ص | آخر تحديث: الأحد 31 مايو 2026 - 3:16 ص

 تحولت احتفالات جماهير باريس سان جيرمان بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للعام الثاني على التوالي، عقب فوزه على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح، إلى ليلة مضطربة اتسمت بأعمال شغب ونهب ومواجهات عنيفة مع قوات الأمن، مما ألقى بظلال من الفوضى على أجواء العاصمة الفرنسية.

وأفادت مديرية شرطة باريس بأن نحو 20 ألف شخص تجمعوا في شارع الشانزليزيه الشهير للاحتفال، غير أن الأوضاع سرعان ما خرجت عن السيطرة، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل عبر انتشار مكثف وتنفيذ عمليات ميدانية لاحتواء الحشود وتفريقها.

وفي تصعيد خطير، أقدم مئات من مثيري الشغب على اقتحام الطريق الدائري للعاصمة وإشعال النيران، مما تسبب في ارتباك واسع في حركة المرور. كما شهدت عدة مناطق مواجهات مباشرة، استخدم خلالها مثيرو الشغب الألعاب النارية الثقيلة والشماريخ في استهداف عناصر الشرطة وسيارات الإسعاف.

وسُجلت عدة حوادث عنف بارزة، من بينها تعرض سيارة شرطة لهجوم عنيف أجبرها على الفرار، إضافة إلى محاولة اقتحام مركز شرطة الدائرة الثامنة، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة على الوضع وتفريق المهاجمين. وأسفرت هذه المواجهات عن إصابة عدد من رجال الأمن بجروح متفاوتة.

وامتدت أعمال التخريب لتطال الممتلكات العامة والخاصة، حيث اندلعت حرائق في أكشاك ومركبات، من بينها شاحنة وعدد من السيارات والدراجات، فضلًا عن احتراق مركبة بالقرب من "ساحة تروكاديرو" عند برج إيفل. كما تعرضت محطات حافلات ومتاجر للتخريب.

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة ضبط مواد كيميائية خطرة بالقرب من ساحة الكونكورد، الواقعة نهاية شارع الشانزليزيه، تمثلت في زجاجات تحتوي على حمض الهيدروكلوريك وورق ألومنيوم، وهي مواد قد تُستخدم في تفاعلات تُحدث انفجارات خطرة، ما يشير إلى نوايا مسبقة للتصعيد.

ولم تقتصر أعمال العنف على العاصمة، إذ امتدت إلى مدن أخرى، من بينها جرونوبل جنوب شرق البلاد، حيث سُجلت عمليات نهب طالت عددًا من المتاجر.

وفي حصيلة أولوية، أعلنت السلطات توقيف المئات من مثيري الشغب، فيما تم وضع ما لا يقل عن 45 شخصًا قيد الحجز على ذمة التحقيق، لمواجهتهم تهماً تتعلق بالتخريب، وإثارة الشغب، والاعتداء على الشرطة، والإضرار بالأمن العام.

وتسلّط هذه الأحداث الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات الفرنسية في مثل هذه المناسبات الكبرى، رغم الطابع الاحتفالي الذي يغلب عليها، ورغم نشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد ضمن إجراءات أمنية مشددة لضبط الأمن وتأمين الأوضاع.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك