أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، دعمه للجنود الستة عشر في الجيش الإسرائيلي الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن أمس، بتهمة إحباط مهمة عسكرية في غزة، وذلك لرفضهم الصعود إلى ناقلة جند مدرعة برفقة مسعفة.
وقال سموتريتش في منشور على منصة إكس، إن جنود لواء جفعاتي كان لهم الحق في "حماية قيمهم ومعتقداتهم" أثناء خدمتهم في الجيش الإسرائيلي، مشددا على أنهم "يحظون بالدعم الكامل" من حاخاماتهم الصهاينة المتدينين، وفقا لما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وتابع: "بصفتي زعيم (حزب) الصهيونية الدينية، لا يسعني أن أقف مكتوف الأيدي"، مطالبا الجيش الإسرائيلي بتوضيح الأمر.
واعتبر سموتريتش أن قرار الجيش الإسرائيلي بمحاكمة الجنود لرفضهم الصعود إلى ناقلة الجند المدرعة برفقة امرأة، وما ترتب على ذلك من إلغاء المهمة، "لن يؤدي إلا إلى الإضرار بثقة الإسرائيليين في الجيش الإسرائيلي وتقويضها".
ولا تعد كتيبة روتيم التابعة للواء جفعاتي، حيث يخدم الجنود، وحدة لليهود المتشددين الحريديم، وبالتالي قد يضطر الجنود بموجب بروتوكولات جيش الاحتلال، إلى الخدمة جنبا إلى جنب مع النساء.
ويأتي ذلك الحكم بعد أيام من واقعة أخرى، حيث أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن سرية من الجنود الحريديم المتشددين منعوا لفترة وجيزة مجندات من دخول قاعدة عسكرية بسبب تمركز وحدة من كتيبة نتساح يهودا في الموقع.
ومنع الجنود وصول مجندات من الوحدة 8200 التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" إلى موقع في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأوضح ضابط إسرائيلي للقناة الـ 12 الإسرائيلية أن سرية من كتيبة نتساح يهودا التابعة للواء كفير - وهي وحدة مخصصة للجنود الحريديم- تتمركز حاليا في الموقع، وأن هذه القوات منعت المجندات من الدخول.
وبحسب "تايمز أوف إسرائيل"، تم السماح للمجندات بالدخول في نهاية المطاف بعد تدخل ضباط الموقع.
وبموجب بروتوكولات جيش الاحتلال الخاصة بشروط الخدمة العسكرية للحريديم ، فإن كتيبة نتساح يهودا مخصصة للرجال من اليهود المتشددين "الحريديم"، ولكن قد يحتك جنودها بالمجندات أثناء خدمتهم في قواعد مختلفة تخدم فيها مجندات أيضا.
ويعد لواء الحشمونيين- وحدة مشاة جديدة في جيش الاحتلال-، الوحدة الوحيدة التي تسمح بروتوكولاتها لجميع الأفراد بالحفاظ على الفصل بين الجنسين في القاعدة.