الحرية للاعبى البرتغال من سحر رونالدو! - حسن المستكاوي - بوابة الشروق
الخميس 18 يوليه 2024 1:58 ص القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

الحرية للاعبى البرتغال من سحر رونالدو!

نشر فى : الأربعاء 19 يونيو 2024 - 6:45 م | آخر تحديث : الأربعاء 19 يونيو 2024 - 6:45 م

●● كان فرانشسيسكو كونسيساو بطل ليلة البرتغال وهى تواجه التشيك، فقد شارك قبل نهاية المباراة بدقيقتين، مع زميله نيلسون سميدو بدلا من، فيتينيا ووكونسلو، وسجل هدف الفوز للبرتغال فى الدقيقة 90+ 1،11 ثانية (لاحظ دقة التوقيت).

●● سيطر منتخب البرتغال. ولكنه مازال أسيرا لوجود القائد كريستيانو رونالدو، فهو يطلب الكرة دائما، يريدها له وحده دائما.. نعم فازت البرتغال، وفاز رونالدو الأسطورة، ونحن نراه كيف يقاتل فى الملعب، فكل إنتصار يحققه فريقه هو الأول له وليس الأخير له. إنه لا يهضم الانتصارات ولايشبع منها. تلك هى «الظاهرة الرونالدية «. ويكفى انه يلعب سادس كأس أوروبا. لكن هناك مشكلة حقيقية .وهى أن الفريق يضم مهارات جديدة ممتازة، برناردو سيلفا، وبرونو فرنانديز، ورافائيل لياو، وديوجو جوتا ونونو مينديز وفيتينيا وهم جميعا يحتاجون إلى الحرية، من أسر رونالدو، وهم مستقبل البرتغال. وأفسر معنى الحرية بلعبة واحدة، ففي مرحلة ما من الشوط الثاني، أتيحت لبرناردوسيلفا فرصة رائعة للتسديد لكنه اختار أن يمررها إلى رونالدو بدلاً من ذلك، الذي لم يتمكن من الوصول إلى الكرة. ضاعت فرصة تسديد حتمية بتمريرة غير منطقية إلى رونالدو. وأذكركم بتألق بنزيمه فى ريال مدريد بعد أن تحرر من ظل رونالدو. هذا لا يسىء إلى إسطورة الكرة البرتغالية. لكنه الواقع الذى يعطل أحيانا فريقا كاملا مثل البرتغال. أو يكون سببا فى إهدار فرصة تهديف شبه مؤكدة من أجل تمريرة غير مؤكدة.!

●● على أى حال لم يكن منتخب التشيك مستسلما ، ووجوده كان تعبيرا عن حضور منتخبات أوروبا الشرقية وعودتها إلى دوائر المنافسة فى الكرة الأوروبية.

●● فازت تركيا على جورجيا 3/1 . والمنتخب التركى دخل دائرة المنتخبات المرشحة للمضى قدما فى البطولة، يحلم بمسافة أبعد من دور المجموعات بالقطع، وقد لعب فى ملعب دورتموند كأنه يلعب فى اسطنبول، ربما لقرب المسافة بين تركيا وألمانيا وبين كل دول القارة بالطبع، لكن من المؤكد أن نسبة المهاجرين الأتراك إلى ألمانيا كبيرة ويقال أن هناك ما يقرب من 4 ملايين تركى فى ألمانيا. كانت مباراة مفتوحة وممتعة ، شهدت 103 هجمات، و36 تسديدة، وأربعة أهداف. سجل محمد كريم أكتور كوغلو هدفه الحاسم والثالث لتركيا فى الدقيقة 90+6 :30 ثانية (لاحظ مرة أخرى دقة التوقيت) حيث قطع مسافة 80 ياردة مثل عداء مسافات قصيرة ووضع الكرة فى المرمى الخالى من حارسه . كان منتخب جورجيا ندا للفريق التركى رغم الهزيمة الكبيرة . وسجل جورج ميكاوتازدة أول هدف لمنتخب جورجيا فى البطولة. وقال المدرب المهزوم ويلي ساجنول: «لعبت تركيا مباراة رائعة، كما لعبت جورجيا مباراة رائعة» لم يقل سوء الحظ عاندنا، ولم يقل الفار لعب بنا، ولم يقل هناك ضربة جزاء لم تحتسب لنا . (يا إلهى.. متى ندرك قيم الرياضة ، وقيم كرة القدم، وقيم الاعتراف بفوز الأخر وإحترام هذا الفوز ، وأيضا أن تفخر بأداء فريقك حتى لو كان مهزما .. ياإلهى هل يعقل أن نظل ننفخ فى قربة مقطوعة 40 سنة ؟!)

●● سؤال قطع أنفاسنا !

●● أردا جولر مهاجم تركيا ولاعب ريال مدريد ( 19 سنة ) سجل الهدف الثانى لفريقه بتسديدة من مسافة 25 ياردة. وأصبح أصغر لاعب يسجل لأول مرة فى بطولة أوروبا هل يمكن أن نرى فى منتخب مصر لاعبين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 سنة ؟!

●● سؤال أخر قطع أنفاسنا !

حسن المستكاوي كاتب صحفي بارز وناقد رياضي لامع يعد قلمه وكتاباته علامة حقيقية من علامات النقد الرياضي على الصعيد العربي بصفة عامة والمصري بصفة خاصة ، واشتهر بكتاباته القيمة والرشيقة في مقالته اليومية بالأهرام على مدى سنوات طويلة تحت عنوان ولنا ملاحظة ، كما أنه محلل متميز للمباريات الرياضية والأحداث البارزة في عالم الرياضة ، وله أيضا كتابات أخرى خارج إطار الرياضة ، وهو أيضا مقدم برنامج صالون المستكاوي في قناة مودرن سبورت ، وهو أيضا نجل شيخ النقاد الرياضيين ، الراحل نجيب المستكاوي.