تعتبر الموجات فوق الصوتية جزءًا منتظمًا من الرعاية الطبية السابقة للولادة لمعظم النساء الحوامل، كما أنها تزود الوالدين بلمحاتهما الأولى عن طفلهما النامي، لكن هناك بعض النساء اللائي تحتجن إلى فحوصات الموجات فوق الصوتية بصورة منتظمة، وأخريات تحتجن إلى عدد قليل جدًا من عمليات المسح.
ونشر موقع "بيرنتس" مجموعة من المعلومات حول الوقت المناسب لإجراء فحص الموجات فوق الصوتية "السونار" أثناء الحمل.
• الفترة ما بين 6-8 أسابيع
يمكن أن يجري بعض الأطباء أول فحص بالموجات فوق الصوتية في الفترة بين 6 إلى 8 أسابيع من الحمل، لكن ذلك يكون في بعض حالات الحمل عالية الخطورة، التي تشمل النزيف وآلام البطن وتاريخ العيوب الخلقية أو الإجهاض.
أشار أطباء التوليد وأمراض النساء في الكونجرس الأمريكي، إلى أنه من الممكن رؤية نبضات قلب الطفل خلال الفحص في الأسبوع السادس من الحمل، بالإضافة إلى تحديد عدد الأطفال في الرحم، ومعرفة ما إذا كان الحمل خارج الرحم أم في حالة الطبيعية.
• الفترة ما بين 10-13 أسبوعا
يجب إجراء فحص الموجات فوق الصوتية في الفترة ما بين الأسبوع العاشر إلى الثالث عشر خلال فترة الحمل؛ وذلك لمعرفة موعد الولادة، وطول الطفل من الرأس إلى أسفل، ومعرفة عدد الأطفال في الرحم، والاطمئنان على نبض قلب الجنين.
• الفترة ما بين 14-20 أسبوعا
يمكن أن يكون اختبار الفحص بالموجات فوق الصوتية في الفترة ما بين 14 و20 أسبوعًا هو الأهم، وذلك للتحقق من متلازمة داون وغيرها من تشوهات الكروموسومات، حيث أكدت جوان ستون أستاذ التوليد وأمراض النساء وعلوم الإنجاب في كلية ماونت سيناي للطب في نيويورك، أهمية إجراء فحص الموجات فوق الصوتية على النساء اللائي تبلغن من العمر 35 عامًا أو أكثر، حيث يقيس الأطباء الهرمونات والبروتينات من خلال فحص الدم، ويقيسون أيضًا سماكة مؤخرة عنق الطفل باستخدام الموجات فوق الصوتية، وقد تشير سماكة الرقبة إلى زيادة خطر الإصابة بعيوب خلقية مثل متلازمة داون والتثلث الصبغي 18.
• المسح التشريحي في الفترة ما بين 18-20 أسبوعا
تستمر الموجات فوق الصوتية التفصيلية في الفترة ما بين الأسبوع 18 إلى 20 من الحمل، من 20 إلى 45 دقيقة إذا كان طفلا واحدا، ولمدة أطول إذا كان أكثر من طفل داخل الرحم، وذلك لأن هذا هو الفحص الأكثر شمولاً الذي يخضع الطفل له قبل ولادته، حيث يتحقق فيه الطبيب من معدل ضربات قلب الطفل، ويبحث عن تشوهات في دماغه وقلبه وكليتيه وكبده، بالإضافة إلى عدّ أصابع يدي الطفل وقدميه، والتحقق من العيوب الخلقية، وفحص المشيمة، وقياس مستوى السائل الأمنيوسي.