الاحتلال يصعّد استهداف الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 9:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

الاحتلال يصعّد استهداف الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس

وكالات
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 11:53 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 11:53 ص

صعّد الاحتلال الإسرائيلي من سياسة هدم المنازل وتجريف الأراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتزامن مع خطوات جديدة للاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين.

وفي مدينة القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلًا في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، يعود للمقدسي محمود محمد عطية قويدر، بحجة البناء دون ترخيص.

كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة الريماوي على هدم منازلها الثلاثة ذاتيًا في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، بذريعة عدم الترخيص. وأفادت محافظة القدس بأن نحو 10 أفراد كانوا يقطنون هذه المنازل، وتتراوح مساحة كل منزل منها بين 50 و70 مترًا مربعًا.

وفي بلدة بيت حنينا التحتا شمال القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلا، وحظيرة أغنام، وذلك حسبما نشرته شبكة «قدس» الإخبارية، اليوم الاثنين.

كما فجرت قوات الاحتلال، في ساعات الفجر، باب منزل المقدسي خالد الزير في حي العباسية ببلدة سلوان، عقب اقتحام المنزل.

وهدمت قوات الاحتلال منزلا من ثلاثة طوابق يعود لعائلة من جسر الزرقاء، يقع بين قريتي عارة وكفر قرع في وادي عارة، بذريعة البناء دون ترخيص، رغم أن المنزل بُني قبل نحو عشر سنوات.

وفي بلدة نعلين غرب رام الله، ارتفعت حصيلة الهدم إلى ثلاثة منازل ومنشأة زراعية، حيث هدمت قوات الاحتلال منزل وسيم محمود نافع، الذي تقطنه أسرته المكونة من خمسة أفراد، وتبلغ مساحته نحو 200 متر مربع.

كما هدمت منزلي الفلسطينيين صدام نمر حسين نافع ونسيم دار نافع، حيث يتكون كل منزل من طابقين وتبلغ مساحة كل منهما نحو 200 متر مربع، إضافة إلى منشأة زراعية لتربية المواشي تعود لـ منير منور كاحوش، ومقامة على مساحة دونم.

وفي منطقة محطة عرابة جنوب غرب جنين، هدمت قوات الاحتلال منزلًا مكونًا من ثلاثة طوابق يعود لـ جهاد موسى، وسط انتشار عسكري مكثف وإغلاق مداخل المنطقة.

وبحسب المصادر المحلية، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة محطة عرابة بثلاث جرافات عسكرية، مدعومة بقوات كبيرة من جنود المشاة والآليات العسكرية، قبل أن تفرض طوقا عسكريا على المكان، وتغلق مداخل المنطقة، لتباشر بعد ذلك عمليات هدم منزل جهاد موسى، وهو منزل سكني مكوّن من ثلاثة طوابق.

وكانت سلطات الاحتلال قد أبلغت صاحب المنزل قبل عدة أشهر بقرار الهدم، بحجة البناء دون ترخيص، الأمر الذي دفعه إلى سلوك المسار القانوني وتقديم اعتراضات وشكاوى أمام الجهات المختصة في محاولة لوقف تنفيذ القرار، إلا أن تلك الجهود لم تثمر عن أي نتيجة، لتنفذ قوات الاحتلال قرار الهدم بالقوة.

ويأتي هدم المنزل في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال في منطقة محطة عرابة، التي تشهد خلال الآونة الأخيرة عمليات تجريف وهدم واستهداف للممتلكات الفلسطينية.

وتكتسب محطة عرابة أهمية استراتيجية بحكم موقعها على المدخل الجنوبي للبلدة وعلى الطريق الواصل بين عدد من التجمعات السكانية في محافظة جنين، ما يجعلها منطقة حيوية اقتصاديًا وتجاريًا.

وكانت قوات الاحتلال قد نفذت، خلال الأيام الماضية، عمليات هدم لعدد من البركسات والمنشآت التجارية والزراعية في محيط محطة عرابة، الأمر الذي ألحق أضرارًا بالفلسطينيين وأصحاب المصالح، وأثار مخاوف من استمرار استهداف الممتلكات الفلسطينية في المنطقة.

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، ستة أوامر عسكرية للاستيلاء على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين في مناطق مختلفة شرق محافظة طوباس.

وأفاد مسئول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، بأن الأوامر العسكرية تستهدف أراضي طوباس، وتياسير، والعقبة، وابزيق، ورابا، مشيرا إلى أنها تأتي امتدادا لمشروع «الخيط القرمزي» الذي أعلن عنه الاحتلال نهاية العام الماضي، وبدأ بتنفيذه العام الجاري.

من جانبها، أوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الأوامر تستهدف 498 دونما من أراضي الفلسطينيين في المحافظة، وأن جداولها أظهرت تخصيص الاحتلال 360.172 دونما من أراض سبق أن أعلنها "أراضي دولة"، بما يعادل نحو 72.3% من إجمالي المساحة المستهدفة.

وكان الاحتلال قد أصدر في أوقات سابقة عددا من الأوامر العسكرية التي استولى بموجبها على مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في محافظة طوباس، كما عزل آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية والرعوية، خاصة في الأغوار الشمالية.

كما دمر الاحتلال خلال الفترة الماضية مئات الدونمات من الأراضي الزراعية، وخطوطا ناقلة للمياه في منطقة عاطوف، إحدى المناطق التي يمر عبرها ما يسمى مشروع «الخيط القرمزي»، ما انعكس سلبا على الواقع الاقتصادي في المنطقة الزراعية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك