متحدث أمين الجامعة العربية: الأوضاع في غزة والضفة الغربية تتجه لمزيد من التصعيد.. والوضع الإنساني غير قابل للاستمرار - بوابة الشروق
الإثنين 27 يوليه 2026 9:38 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

متحدث أمين الجامعة العربية: الأوضاع في غزة والضفة الغربية تتجه لمزيد من التصعيد.. والوضع الإنساني غير قابل للاستمرار

حنان عاطف
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 8:19 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 8:19 م

قال جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، تتجه نحو المزيد من التصعيد، مشيرًا إلى وجود حالة من الانسداد في قطاع غزة.

وأوضح "رشدي" عبر تقرير خاص على القناة الأولى، اليوم الاثنين، أن الفلسطينيين في غزة ما زالوا يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، رغم مرور نحو 9 أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار وخطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا على أن واقع الفلسطينيين في القطاع لم يتغير.

وأضاف أن سكان غزة ما زالوا يعيشون في خيام متهالكة ويواجهون معاناة إنسانية كبيرة، إلى جانب تدهور الأوضاع الصحية، في ظل انهيار شبه كامل للنظام الصحي، بينما تواصل المؤسسات الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" تقديم الخدمات في الحدود الدنيا.

وأكد أن هذا الوضع غير قابل للاستمرار، مشيرًا إلى أن نبيل فهمي، الأمين العام للجامعة، حرص قبل وعشية الزيارة المرتقبة لينيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على إصدار بيان للتذكير بالدور الأمريكي وخطة السلام المكونة من 20 نقطة التي أطلقها ترامب خلال سبتمبر وأكتوبر الماضيين.

وشدد على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة والانتقال إلى المرحلة الثانية منها، والتي تتضمن البدء في إعادة إعمار قطاع غزة، والعمل على تغيير هذا الوضع غير المقبول الذي يعيشه الفلسطينيون في القطاع.

وكان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، حذر من أن الأوضاع في المنطقة تتجه لنقطة شديدة الخطورة، وتقترب من لحظة انفجار على أكثر من صعيد بسبب حالة الاحتقان والانسداد التي يعاني منها الملف الفلسطيني من جهة، وحالة التصعيد غير المحسوب وسياسات حافة الهاوية التي تطبع أزمة الخليج من ناحية أخرى.

وقال "فهمي" إن جميع الأطراف لديها مسئولية نحو الحفاظ على الأمن والإستقرار في المنطقة، وأن الإدارة الأمريكية مُطالبةٌ بصفة خاصة بتحمل مسئولياتها في هذا السبيل، لا سيما وقد أخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زمام المبادرة بإطلاق خطة السلام في أكتوبر الماضي لإنهاء الحرب على غزة، والتي لا تزال المرحلة الثانية منها تراوح مكانها بعد 9 أشهر من إطلاقها، وما زال 2 مليون فلسطيني بغزة يعيشون في خيامٍ مهترئة، ويحاصرهم المرض والجوع، بينما يتحدث رموز حكومة الإحتلال عن إستيطانٍ طويل وتتوسع إسرائيل في حيازتها لأراضي القطاع.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك