رفض عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، الإجابة عن سؤال بشأن بيانه الصادر الأسبوع الماضي، الذي أقر فيه بأن سلطات المدينة لا تملك صلاحية اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أنه ليس مهتمًا بالدخول في جدال معه.
وكان ممداني قد تعهد، خلال حملته الانتخابية لمنصب عمدة نيويورك قبل أكثر من عام، باعتقال نتنياهو حال زيارته المدينة. كما قال في تصريحات لصحيفة *«نيويورك تايمز»* في 18 يوليو الجاري، إنه يجري محادثات جادة مع الدائرة القانونية للمدينة بشأن الخيارات القانونية المتاحة لتنفيذ ذلك.
إلا أنه عاد بعد أيام ليصدر بيانًا مصورًا أقر فيه بأن مدينة نيويورك لا تمتلك سلطة اعتقال نتنياهو.
وكشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أن ممداني كان قد أُبلغ مسبقًا من محاميه بأنه لا يملك صلاحية قانونية لاعتقال نتنياهو، وذلك قبل إدلائه بتصريحاته حول إجراء مشاورات مع الإدارة القانونية للمدينة.
وخلال مؤتمر صحفي، رفض ممداني الرد على سؤال بشأن هذه القضية، مكتفيًا بالقول: «لقد قلت كل ما لدي حول هذا الموضوع».
كما امتنع عن التعليق على اتهام نتنياهو له بـ«التحريض على الكراهية» بسبب دعوته السابقة إلى اعتقاله، وقال: «لست مهتمًا بالدخول في جدال مع نتنياهو. ما يهمني هو الحفاظ على سلامة اليهود في مدينة نيويورك، بل وسلامة جميع سكان المدينة».
ورفض عمدة نيويورك أيضًا الإفصاح عما إذا كان قد تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهديده السابق باعتقال نتنياهو، علمًا بأن ترامب كان قد أعلن معارضته لهذه الخطوة.
وفي عام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق نتنياهو بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وفي المقابل، أكد نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، عزمه المشاركة في أعمال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر المقبل.
كما جدد نتنياهو اتهامه لممداني بالتحريض على الكراهية، مستشهدًا بحادثتي طعن وقعتا في نيويورك، الخميس الماضي، أسفرتا عن إصابة رجلين، أحدهما يهودي والآخر من أصول آسيوية، على بُعد عدة مبانٍ من بعضهما.