وجه الفنان والكاتب وليد طاهر، رسالة شكر ومحبة إلى دار الشروق، مثمنًا سنوات التعاون والدعم المستمر في مجال كتب الأطفال، وذلك عقب إدراجه ضمن القائمة القصيرة لجائزة هانز كريستيان أندرسن العالمية 2026.
وقال وليد طاهر إنه «يقدم كل المحبة والشكر لأهل دار الشروق الأعزاء، أصحاب الدعم الحقيقي والعمل الجاد على كتب الأطفال بمحبة وتعاون دام سنوات طويلة، منذ عام 2000 وحتى اليوم»، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في مسيرته.
وأضاف أنه «لولا دعم دار الشروق الدائم لصناعة كتب الأطفال، لما كان من الممكن أن أكون ضمن القائمة القصيرة لمسابقة هانز كريستيان أندرسن العالمية 2026، وهي مسابقة مهمة جدًا».
وأوضح طاهر امتنانه لعدد من الأسماء التي كان لها دور مؤثر، من بينهم المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق والفنان الكبير الراحل حلمي التوني، وأميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب للدار، والكاتبة رحاب بسام، إلى جانب فريق الجرافيك بالدار: رجائي عبد الله، هشام الفقي، ومحمود عبده، موجّهًا الشكر إلى جميع العاملين بدار الشروق.
ووجه شكرا خاصا إلى الكاتبة فاطمة المعدول، رائد أدب الطفل، كما وجه الشكر إلى المجلس المصري لكتب الأطفال على الترشيح والدعم، مؤكدًا تقديره لكل دور النشر التي تعاون معها في مصر والعالم العربي وفرنسا.
واختتم وليد طاهر رسالته بتوجيه شكر خاص للسيدة ماتيلد شيفر، صاحبة دار «الميناء الأصفر»، على التعاون والعمل المشترك على مدار عشر سنوات، وكذلك لدار الحدائق في بيروت.