رئيس جامعة الإسكندرية يبحث مع وفد جامعة سانت بطرسبرج سبل توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 10:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رئيس جامعة الإسكندرية يبحث مع وفد جامعة سانت بطرسبرج سبل توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي

هدى الساعاتي
نشر في: الأربعاء 1 أبريل 2026 - 9:40 م | آخر تحديث: الأربعاء 1 أبريل 2026 - 9:40 م

استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة سانت بطرسبرج؛ لبحث سبل توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين.

وجاءت الزيارة في إطار توجه الجامعة نحو بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية العالمية، إذ ناقش الجانبان إمكانية إنشاء وحدة بحثية مشتركة لدعم الأبحاث العلمية، بجانب تطوير برامج أكاديمية متقدمة تخدم احتياجات سوق العمل وتواكب التطورات التكنولوجية.

وحضر اللقاء هشام سعيد، وعلي عبد المحسن، وجيهان جويفل، وأيمن شتيوي، وشيرين نصير، ونجلا أبو عجاج، ولنا حبيب، فيما ضم الوفد الروسي ماريا كيسيليفا، وميلانا إيلوشينا، وماريا سولوشيفا.

وأكد أحمد عادل عبد الحكيم، أن الجامعة تسعى إلى تعميق التعاون الدولي بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وربط البحث العلمي بالصناعة، مشيرًا إلى أهمية التوسع في المجالات التطبيقية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من إمكانيات «التكنولوجي بارك» في دعم المشروعات البحثية وتحويلها إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد الوطني.

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الروسي عن تقديرهم لمكانة جامعة الإسكندرية الأكاديمية وتاريخها العريق، مؤكدين اهتمامهم بتعزيز التعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مع التركيز على تنفيذ مشروعات مشتركة تدعم الربط بين البحث العلمي والقطاع الصناعي.

وشهد اللقاء استعراضًا شاملًا لإمكانات الجامعتين، إذ قدمت جامعة الإسكندرية عرضًا حول نشأتها وبرامجها الدراسية واتفاقياتها الدولية والدرجات المزدوجة مع جامعات عالمية، إضافة إلى مراكز التميز والفروع الدولية.

كما استعرض الجانب الروسي تاريخ جامعة سانت بطرسبرج وكلياتها وبرامجها الأكاديمية ومجالاتها البحثية المتقدمة وخبراتها في التعاون الدولي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجانبين لتعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية، وتوسيع مجالات البحث المشترك، بما يدعم الابتكار ويسهم في نقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك