تتوجه وزيرة التنمية الألمانية ريم العبلي رادوفان، اليوم الاثنين، إلى لبنان رفقة نظيرها النرويجي أوسموند جروفر أوكروست.
وتعتزم الوزيرة الألمانية الاطلاع ميدانيا على تداعيات الحرب بين حزب الله وإسرائيل. وقبيل مغادرتها أكدت العبلي رادوفان أنها تريد توجيه رسالة تضامن، مطالبة في الوقت ذاته بإنهاء أعمال العنف.
وقالت العبلي رادوفان: "ألمانيا تقف إلى جانب المواطنين في لبنان... لكن من الواضح أن الناس بحاجة إلى أكثر مما يتعلق بالمساعدات العاجلة، فهم بحاجة إلى السلام والاستقرار وأفق للمستقبل. ويجب أن يتمكن النازحون من العودة إلى ديارهم. ويتطلب ذلك وقفا موثوقا لإطلاق النار وإنهاء الحرب".
ووفقا لوزارة التنمية الألمانية، سيركز برنامج الزيارة التي تستمر يومين على أوضاع النازحين داخل لبنان، وكذلك على جهود الحكومة اللبنانية لمواصلة مسار الإصلاح رغم استمرار الأزمة.
ومن المقرر أن تجري العبلي رادوفان محادثات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، المسؤولة أيضا عن تنسيق إدارة الأزمات في البلاد، ووزيرة التربية ريما كرامي.
ويتابع المجتمع الدولي الوضع في المنطقة بقلق بالغ في الوقت الراهن. ففي حين يواصل حزب الله اللبناني إطلاق النار على إسرائيل، تتوغل القوات الإسرائيلية منذ أيام بشكل متزايد نحو جنوب لبنان.
ووفقا لبيانات وزارة الصحة اللبنانية، استشهد منذ اندلاع الحرب الحالية في مطلع مارس 3269 شخصا، وأصيب ما يقرب من 10 آلاف آخرين.