مي عز الدين: بعد رحيل ماما «ماكنتش حاسة حد جنبي غير ربنا» - بوابة الشروق
الإثنين 1 يونيو 2026 2:30 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مي عز الدين: بعد رحيل ماما «ماكنتش حاسة حد جنبي غير ربنا»


نشر في: الإثنين 1 يونيو 2026 - 1:34 ص | آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 1:34 ص

تحدثت الفنانة مي عز الدين عن المرحلة التي عاشتها بعد رحيل والدتها، مؤكدة أن إحساس الأمان افتقدته في تلك الفترة، وأنها لم تكن تشعر بوجود سند حقيقي سوى الله.

وأضافت خلال لقائها ببرنامج "صاحبة السعادة" مع الفنانة إسعاد يونس، عبر شاشة dmc. أنها قبل تعرفها على زوجها كانت تشعر بأنها لا تملك أحدا، قائلة: «أنا حقيقي حقيقي ما كنتش حاسة غير إن أنا معايا ربنا.. ماعيش حد خالص».

وأوضحت مي أن الله كان يرسل لها العمل في توقيتات صعبة حتى تنشغل ولا تستسلم للحزن، مشيرة إلى أنها تلقت عرض عمل وهي في العزاء، لكنها أخبرت المخرج تامر محسن بأنها لا تستطيع الوقوف أمام الكاميرا.

وقالت إن تامر محسن شجعها على العودة للعمل، قائلا لها إنها ستستطيع الوقوف أمام الكاميرا، وإن العمل في تلك الحالة سيكون أفضل لها من الانهيار، مضيفة أنها بعد انتهاء التجربة ظلت تتساءل عن كيفية مجيء هذا العمل في ذلك التوقيت.

وأكدت مي أن زوجها كان أول شخص أعاد إليها الإحساس بالأمان بعد والدتها، قائلة إنه «بيعرف يحوطك ويبقى مهتم بكل تفاصيلك»، مشيرة إلى أن بعض تصرفاته تشبه ما كانت تفعله والدتها معها.

وأضافت أنها بدأت تشعر معه بأن هناك شخصا إلى جوارها يمنحها الأمان، بعدما عاشت فترة صعبة عقب وفاة والدتها.

وتطرقت مي عز الدين إلى علاقتها بوالدتها، مؤكدة أنها لم تكن علاقة سيطرة، بل كانت علاقة صداقة وثقة وتكامل، قائلة إن والدتها كانت تثق في رأيها وإحساسها في الشغل، بينما كانت هي تثق في والدتها في كل تفاصيل الحياة.

وقالت: «أنا لا أفقه شيء في إدارة حياتي.. أنا بعرف أشتغل بس»، موضحة أنها لم تكن تعرف كيف تدير شئون البيت أو تفاصيل الحياة اليومية، لأن والدتها كانت تتولى كل ذلك.

وأوضحت أن والدتها كانت تكملها في أمور كثيرة، قائلة إنها كانت شاطرة في أشياء، ووالدتها شاطرة في أشياء أخرى، لذلك كانت علاقتهما قائمة على التكامل.

واستعادت مي عددا من ذكرياتها مع والدتها، مؤكدة أنها كانت تمتلك روحا طفولية ومحبة للحياة، وتتشاجر معها أحيانا على تفاصيل بسيطة مثل الطعام أو الخروج أو مشاهدة التلفزيون.

وقالت إن والدتها كانت تراها أحيانا «بومة كئيبة»، لأنها لم تكن تحب الخروج مثلها، مضيفة أن والدتها كانت تحب الحياة أكثر منها.

وعن الزواج، أوضحت مي أن والدتها كانت تتمنى أن تراها متزوجة، لكنها لم تكن تضغط عليها أو تحاول إجبارها على ذلك.

وأكدت أنها لم تكن ترفض فكرة الزواج، لكنها كانت ترفض الزواج بالعقل فقط، قائلة: «والله لو هقعد مليون سنة ممكن ما أتجوزش خالص، بس مش هتجوز بالعقل».

وأضافت أنها كانت تريد الزواج من شخص تتحرك مشاعرها نحوه وتحبه، وفي الوقت نفسه يكون هناك توافق عقلاني بينهما، مؤكدة أن ذلك لم يحدث معها إلا الآن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك