في اتصال هاتفي.. ترامب يؤكد أهمية استقرار سوريا والشرع يدعو لرفع ما تبقى من عقوبات - بوابة الشروق
الإثنين 1 يونيو 2026 1:01 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

في اتصال هاتفي.. ترامب يؤكد أهمية استقرار سوريا والشرع يدعو لرفع ما تبقى من عقوبات

الأناضول
نشر في: الأحد 31 مايو 2026 - 11:59 م | آخر تحديث: الأحد 31 مايو 2026 - 11:59 م

دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، لرفع ما تبقى من عقوبات عن دمشق لتمكين الاقتصاد من استعادة نشاطه، فيما أكد ترامب أهمية الحفاظ على استقرار سوريا، ودعم مسار التعافي وإعادة البناء فيها.

جاء ذلك خلال اتصال أجراه الشرع مع ترامب، وفق بيان للرئاسة السورية.

وقالت الرئاسة السورية إنه جرى خلال الاتصال "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة".

كما تم خلال الاتصال بحث "سبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم استقرار سوريا ويسهم في دفع مسار التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة".

وشدد الشرع على "أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي".

وأشار إلى أن "رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين".

وبين أن ذلك "من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية".

وقبل ما يزيد على عام، وتحديدا في مايو 2025، اجتمع ترامب والشرع في الرياض، في أول لقاء بينهما.
وخلال زيارته السعودية آنذاك، أعلن ترامب أنه سيأمر برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا لمنح شعبها فرصة "للنمو والتطور"، وهو ما تم لاحقا.

وتطرق اتصال الشرع وترامب إلى "الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية".
وأكد الشرع "أهمية تغليب المسار الدبلوماسي والحوار بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد".

والسبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من "اتفاق جيد"، مدعيا أن مطلبه الوحيد هو ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، وأن طهران وافقت على ذلك.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي، حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل الماضي.

من جانبه، أعرب الرئيس ترامب للشرع عن "اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة".

ودعا إلى "أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم مسار التعافي وإعادة البناء في سوريا".

وأكد الجانبان في ختام الاتصال "أهمية مواصلة التواصل والتنسيق ومتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفق البيان.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك