نائب وزير الصحة: نستهدف خفض معدل الإنجاب الكلي للمرأة المصرية إلى 2.1 - بوابة الشروق
الثلاثاء 2 يونيو 2026 12:29 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نائب وزير الصحة: نستهدف خفض معدل الإنجاب الكلي للمرأة المصرية إلى 2.1

منى حامد
نشر في: الإثنين 1 يونيو 2026 - 10:11 م | آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 10:11 م

قالت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان، والمشرف العام على المجلس القومي للسكان، إن الوزارة تعمل على توعية المواطنين بمسئولياتهم تجاه الدولة.

وأضافت خلال تصريحات على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الإثنين، أن الطريق طويل لرفع الوعي وشعور الإنسان بالمسئولية عن هذه الدولة، متابعة: «المواطن مش موجود بس علشان الدولة توفر له لا هو كمان له دور في هذه الدولة»

وأوضحت أن لجميع الأطفال حقوقًا على الوالدين والدولة، بدءًا من عملية الحمل والولادة، والفاصل الزمني بين الأطفال، مؤكدة: «الدولة مش عاوزة تتحكم فيك الدولة عاوزة تضمن ولادها اللي هما ثروتها المستقبلية».

وتابعت أن الوزارة مارست دورها التوعوي بدءًا من المشروع القومي لتنمية الأسرة 2022-2025، ثم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية التي أطلقها الرئيس السيسي 2023، والخطة العاجلة للسكان والتنمية المُسرعة للاستراتيجية.

وأشارت إلى استهداف خفض معدل الإنجاب الكلي للمرأة المصرية لـ2.1، بمتوسط طفلين إلى 3 أطفال للأسرة الواحدة، موضحة: «يعني كل 10 سيدات يخلفوا 21 طفل».

ونوهّت إلى أن معدل الإنجاب الكلي في 2025 بلغ 2.3 لكل سيدة مصرية، مؤكدة: «مصر بتهدف لـ2.1 يبقى إحنا قربنا أوي للهدف الاستراتيجي».

وأضافت أن ارتفاع معدلات الإنجاب في عدد من المحافظات عن النسب المستهدفة، ومنها مرسى مطروح وجنوب سيناء، وغيرها، بمعدل 3 لكل سيدة مصرية، معقبة: «برضو إحنا نزلنا».

وأشارت إلى أن هناك 7 محافظات على مستوى الجمهورية انخفضت بها معدلات الإنجاب الكلي لأقل من 2.1، مؤكدة: «مصر ماشية في الطريق».

ورأت أن معدل الإنجاب المستهدف سيحمي الدولة من الوصول لمرحلة "التشيخ" التي بدأت تؤثر على العالم، معلقة: «علشان كل ست تخرج من سن الإنجاب تدخل مكانها ست في سن الإنجاب بس متجبش 10 أو 20 تجيب 1 أو 2».

وتطرقت إلى جهود وزارة الصحة لتوعية المواطنين بهذا الملف، عبر تكوين فريق من الأطباء والتمريض، والمجتمع المدني (الرائدات)، لرفع مستوى وعي السيدات على مستوى مراكز الرعاية الصحية الأولية، والمنازل، مشيرة إلى وجود 15 ألف رائدة مسئولة بهذا الملف.

وتابعت أن هناك توجيهات رئاسية بتخصيص 15 ألف مثققة صحية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، بجانب الـ15 ألف رائدة، للعمل بهذا الملف.

ونوّهت إلى وجود 4225 غرفة للمشورة بجميع الوحدات على مستوى الجمهورية، يعمل بها 12 ألف طبيبًا في تخصصات الصيدلة والأسنان والعلاج الطبيعي، مدربين على تقديم المشورة الأسرية، قائلة: «دول علشان نجيب الحالات اللي عاوزة قعدة ونتكلم وناخد وندي يقعدوا في أوضة خاصة يتكلموا معاهم ويغيروا مفاهيمهم».

وعلقّت على أسباب الاستعانة بهؤلاء الأطباء بهذا الملف، قائلة إن أعدادهم تتجاوز الاحتياج، معلقة: «أنت لازم تعمل حاجة اسمها استغلال الموارد اللي عندك».

وأكدت أن هؤلاء الأطباء تم تدريبهم ببرامج معتمدة محليًا وعالميًا، موضحة أنهم يخضعون لاختبارات للتأكد من قدرتهم على تقديم المشورة الأسرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك