- صاغ محمود عبد الشكور ملامح السلسلة، وتتضمن كتب موجزة في قطع الجيب، تتاح بأقل سعر ممكن وتوزع على أوسع نطاق
تُصدر دار المعارف سلسلة «ألف باء»، لتكون حلقة جديدة في سلاسلها، وذلك من خلال تقديم مداخل موجزة ومبسطة في مجالات العلوم والفنون والآداب والمعرفة المعاصرة.
وأعلن إيهاب الملاح المشرف العام على النشر والمحتوى بدار المعارف، عبر صفحته، أن «ألف باء» واحد من أحلامه التي ترى النور أخيرًا، موضحًا أن فكرة السلسلة اقترحها الناقد محمود عبد الشكور، خلال إحدى جلسات اللجنة العليا للنشر بدار المعارف، التي تتحول، بحسب وصفه، إلى ندوات حية وخصبة في الأدب والفكر والثقافة والفنون، حتى تكاد حصيلتها تشكل مادة كتاب كامل.
وأوضح الملاح، أن عبد الشكور اقترح إصدار السلسلة الجديدة على غرار سلاسل «المكتبة الثقافية» و«اقرأ» و«كتابك»، وهي سلاسل كتب جيب «شعبية» استهدفت نشر المعرفة والثقافة على أوسع نطاق ممكن، وبأقل سعر يمكن إتاحته للجمهور العام.
وقال إنه منذ اشتغاله بالكتابة والقراءة والتأليف، يؤمن بضرورة تيسير كل سبل المعرفة وتبسيطها وإتاحتها لمختلف الأعمار والفئات والشرائح، إلى جانب الحاجة المستمرة إلى ما يسميه «الوسائط المعرفية والثقافية ووسائط النشر المختلفة»، من كتب ومواد سمعية وبصرية شارحة وغيرها.
وأشار إلى أن هناك حاجة مستمرة إلى تقديم هذه المداخل والعتبات الدقيقة وفق شروط اللحظة التي يتم فيها تقديمها، وحاجة أبنائها، وباللغة والوسائط التي يتعاملون معها، بالإضافة إلى ما يسميه «حساسية اللحظة» التي يتم فيها تقديم هذا المحتوى أو ذاك.
وأضاف أن هذه القناعة أوضحت ما يعنيه بضرورة توفير الكتب «المدخلية» أو «المواد التعريفية» في مختلف فروع العلوم والفنون والآداب والمعرفة المعاصرة، لأبناء الفترة أو «اللحظة» التي تقدم فيها هذه المداخل المكثفة والمعمقة إليهم، بما يناسبهم ويتوافق مع ذائقتهم وإيقاعهم السريع.
ومن هنا، بحسب الملاح، ولدت فكرة السلسلة التي صاغ محمود عبد الشكور ملامحها بدقة، وهي سلسلة كتب وكتيبات موجزة في قطع الجيب، تتاح بأقل سعر ممكن في السوق، وتوزع على أوسع نطاق في مصر وخارجها في العالم العربي، وتقدم تعريفًا وافيًا ومبسطًا في الوقت نفسه، ومدخلًا «تأطيريًا» مناسبًا لكل موضوع من موضوعات المعرفة الإنسانية التي يظل البحث عن بداية انطلاق لها مطروحًا باستمرار.
وأوضح أن السلسلة تسعى إلى وضع أي راغب في المعرفة على بداية طريق «المفاهيم» و«الأدوات»، في ظل فوضى المعلومات وتشوشها، وفي ظل الأسئلة المستمرة عن كيفية الوصول إلى بدايات واضحة في مجالات المعرفة المختلفة.
وتابع: «وبالتالي، فهناك ضرورة بالتأكيد ومشروعية للبحث عن: ألف باء سينما، وألف باء سيناريو، وألف باء كتابة، وألف باء فن، وألف باء علم، وألف باء صحافة، وألف باء أنثروبولوجيا، وألف باء فلسفة، وألف باء هوية.. إلخ».
وأشار إلى أن موضوعات السلسلة ومصطلحاتها ومفاهيمها يمكن أن تتوالد وتتوسع، بحسب ما تتتابع الكتيبات وتتفرع وتتوجه إلى مجالات المعرفة المختلفة.
واختتم الملاح بالتعبير عن فخره وسعادته بتقديم السلسلة إلى من يبحث عنها، قائلًا إنها قد تسهم في «إنارة بعض الدروب»، والإرشاد إلى سبل أوسع من المعرفة وآفاقها التي لا تحد، مختتمًا: «وعلى الله قصد السبيل، ومنه العون والسداد».