يصدر قريبًا عن دار الخان رواية «الأرض المحتضرة» للكاتب الأمريكي جاك ڤانس، في ترجمة عربية للكاتب أحمد صلاح المهدي، وتدور أحداثها في مستقبل بعيد تلاشى فيه التاريخ وتحول إلى أساطير، فيما تحتضر الأرض تحت شمس حمراء واهنة توشك على الانطفاء، بما يهدد العالم بالسقوط في ظلام أبدي.
وفوق أنقاض حضارات اندثرت، يتجول السحرة والمغامرون والمخلوقات الغريبة في عالم يحتضر ببطء، بعدما ضاعت علومه ولم يبق منها سوى شذرات غامضة، فيما تقلص السحر حتى لم يعد البشر يعرفون منه سوى مئة تعويذة.
يطارد مازيريان الساحر أسرارًا محرمة لا يملكها، بينما يسعى تورجان من مير إلى اكتشاف أعظم الأسرار: خلق الحياة نفسها. وفي غابات موحشة تعج بكائنات تنتمي إلى عصور منسية، يخوض ليان الجوال مغامرته، بينما يقود الفضول جويال من سفير إلى رحلة تتجاوز توقعاته، نحو أطراف عالم يوشك على نهايته.
ومن خلال ست حكايات تتقاطع فيها المصائر والأمكنة والأسرار، يبني جاك ڤانس عالم «الأرض المحتضرة»، حيث يمتزج السحر بالغموض والغرابة والسخرية، ويطارد سكانه رغباتهم ومخاوفهم ومغامراتهم تحت سماء حمراء، وهم يدركون حقيقة واحدة لا مهرب منها: أن شمسهم ستشرق غدًا، وربما للمرة الأخيرة.