إريتريا تتهم إثيوبيا بالتخطيط لغزو موانئ ومناطق ساحلية - بوابة الشروق
الخميس 1 أكتوبر 2026 10:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

إريتريا تتهم إثيوبيا بالتخطيط لغزو موانئ ومناطق ساحلية

إسطنبول/ الأناضول
نشر في: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 9:20 م | آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 9:20 م

اتهمت إريتريا، جارتها إثيوبيا باستهداف «غزو موانئ ومناطق ساحلية إريترية ذات سيادة»، كما اتهمتها باستضافة وتدريب وتسليح مجموعات معارضة إريترية بهدف إثارة صراع داخلي و«تغيير النظام».

وأعلنت إريتريا، الخميس، قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، ردًا على قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة واعتبار 10 دبلوماسيين إريتريين «أشخاصًا غير مرغوب فيهم»، في تصعيد حاد بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الإريترية، في بيان، إن الحكومة الإثيوبية أعلنت إغلاق السفارة الإريترية لدى إثيوبيا، إلى جانب اعتبار 10 دبلوماسيين، بينهم القائم بالأعمال ودبلوماسيون معتمدون لدى الاتحاد الإفريقي، «أشخاصًا غير مرغوب فيهم».

ووصفت أسمرة الإجراءات الإثيوبية بأنها «أعمال عدائية غير مبررة»، ورفضت اتهامات أديس أبابا لها بالقيام بـ«أعمال عدائية وممارسات حربية مباشرة وغير مباشرة» ضد إثيوبيا.

واتهمت الخارجية الإريترية إثيوبيا باتباع ما وصفته بـ«أجندة عدائية متواصلة» ضد بلادها على مدى السنوات الثلاث الماضية، على خلفية مساعي أديس أبابا للحصول على منفذ سيادي إلى البحر.

وزعمت أن تلك المساعي تستهدف «غزو موانئ ومناطق ساحلية إريترية ذات سيادة»، كما اتهمت إثيوبيا باستضافة وتدريب وتسليح مجموعات معارضة إريترية بهدف إثارة صراع داخلي و«تغيير النظام».

وأضافت أن إريتريا أبدت خلال الفترة الماضية «الصبر وضبط النفس» سعيًا إلى تجنب تصعيد خطير.

وتابعت: «في الظروف الحالية، لم يعد أمام إريتريا خيار سوى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا»، محذرة من «التداعيات السلبية» المترتبة على الخطوة.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية إغلاق سفارتها في أسمرة، واعتبار 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا «أشخاصًا غير مرغوب فيهم»، ومنحتهم مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد.

وقالت أديس أبابا إن القرار جاء ردًا على ما وصفته بـ«أعمال عدائية وممارسات حربية مباشرة وغير مباشرة» من جانب إريتريا، واتهمت الدبلوماسيين العشرة بالمشاركة في أنشطة «تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإثيوبي».

تجدد القتال في تيغراي

ويأتي التصعيد الدبلوماسي في وقت تشهد فيه إثيوبيا تجددًا للقتال في إقليم تيغراي، بعد اندلاع مواجهات جديدة في 23 سبتمبر الماضي بين القوات الحكومية وفصائل مرتبطة بـ«جبهة تحرير شعب تيغراي»، عقب سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب اتفاق بريتوريا للسلام عام 2022.

وتتهم أديس أبابا إريتريا بدعم خصومها في الصراع الحالي، بينما تنفي أسمرة ذلك، وتتهم الحكومة الإثيوبية بمحاولة تحويل الأنظار عن أزماتها الداخلية.

وأفادت تقارير حديثة بوقوع اشتباكات ومكاسب ميدانية متبادلة في مناطق شمالي إثيوبيا، بالتزامن مع تقارير عن انفجارات في العاصمة أديس أبابا.

خلافات تتجاوز تيغراي

ولا تقتصر التوترات بين البلدين على ملف تيغراي، إذ تصاعد الخلاف خلال السنوات الأخيرة بشأن مساعي إثيوبيا، الدولة الحبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993، للحصول على منفذ بحري، ولا سيما عبر ميناء عصب الإريتري على البحر الأحمر، وهو ما أثار مخاوف في أسمرة.

وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت انفراجة عقب اتفاق السلام المبرم عام 2018، الذي أنهى حالة الحرب وأعاد العلاقات الدبلوماسية بينهما، قبل أن تعود التوترات تدريجيًا مع تطورات حرب تيغراي.

وخلال الحرب في الإقليم بين عامي 2020 و2022، قاتلت القوات الإريترية إلى جانب الجيش الإثيوبي ضد قوات «جبهة تحرير شعب تيغراي»، قبل أن تتراجع العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة عقب اتفاق بريتوريا للسلام عام 2022، الذي لم تكن إريتريا طرفًا فيه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك