في نيوزلندا.. تعديل جيني لإنتاج خراف صديقة للبيئة - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 2:09 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

في نيوزلندا.. تعديل جيني لإنتاج خراف صديقة للبيئة

أدهم السيد
نشر فى : الأحد 1 ديسمبر 2019 - 1:34 م | آخر تحديث : الأحد 1 ديسمبر 2019 - 1:34 م

 

قررت نيوزلندا في إطار سعيها لحل مشكلة التغير المناخي لتطبيق حل جديد هدفه تقليل انبعاث غاز الميثان المضر للبيئة، وبعد التأكد من أن المواشي تعد من أكبر المصادر للميثان تم العمل على برنامج تطويري للخصائص الوراثية للخراف لتكون منتجة لفضلات أقل احتواء على الميثان.

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية فإن البرنامج الذي يحارب مشكلة المناخ، من خلال حلول التعديلات الجينية يعتبر الأول من نوعه بالمبادرة النيوزلندية.

ويذكر أن تربية الخراف تشكل ثلث مصادر انبعاث الميثان بنيوزلندا، حيث تنتشر بشكل واسع لدرجة أن نسبة الخراف للبشر تعادل 6 خراف لكل شخص.

وتعتمد شركتي المواشي الكبرى "بيك بادي" و"بيف أند لامب" نيوزيلند على انتقاء الخصائص الجينية في تربية مواشيها بشكل عام لتحسين المنتج وهى أيضا ستتبنى البرنامج الجديد الذى يتوقع تطبيقه بشكل كامل خلال عامين.

ويقول "راسل بروفت"، متخصص تعديل الإنتاج الحيواني إنه رصد ترحيبا يفوق التوقعات من قبل المزارعين، مضيفا أنه من المثير اختبار كيف أن الخراف بإمكانها أن تكون صحية وأكثر إفادة للبيئة بعد تطوير خصائصها.

وخلال البرنامج يجلب المزارعون المشاركون خرافهم ليتم وضعها في غرفة قياس الغاز لـ50 دقيقة أسبوعيا لمدة أسبوعين، حيث يتم حساب ناتج الغاز الصادر عنها، وتبعا لذلك يتم إنتقاء الخراف الأنسب لتزاوجها مع بعضها لتحسين السلالة، والتي ستعاد لملاكها بينما ستزداد قيمتها المالية عند بيعها بسبب الخصائص المميزة لها.

ويقول "مارك أسبان"، مدير مركز كونسيرشيام الحكومي لتقليل انبعاث الغاز، إن المركز يقدر الجهود المبذولة من قطاع تربية الماشية للمساهمة بالحفاظ علي البيئة، وإن الميزة بتلك المبادرة أنها ستستمر للأجيال القادمة، مرجحا أن يتسارع معدل التطور الجيني المطلوب للخراف بمعدل 1% سنويا وهو معدل بطء ولكن أثره تراكمي.

ويضيف أسبان أن "كونسيرشيام" يسعى لتطبيق تقنيات أخرى لتقليل إنبعاث الميثان من الماشية كتعديل نوع العلف ليصبح أقل إنتاجا للغاز.

وأوضح أن تضافر تلك التقنيات المختلفة من تعديل جينى وتغيير لنوع العلف ستعمل سويا علي جعل الخراف النيوزلندية أقل تأثيرا علي البيئة والمناخ.

ويقول "سام ميكفار"، مدير شركة بيف أند لامب نيوزلند، إنه باستبيان وزعته الشركة على 1000 مزارع نيوزلندي، اتضح أن هدف تقليل انبعاث الغاز لصالح البيئة يحتل مركزا بين الـ5 أولويات الأساسية لدي كل مزارع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك