أعلنت وزارة الدفاع القطرية، عن تعرض دولة قطر لهجوم بمسيرتين من إيران؛ استهدفت أحد خزانات المياه والتابع لمصنع من مصانع مسيعيد للطاقة، وأحد مرافق الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية التابعة لقطر للطاقة دون وقوع خسائر بشرية.
وأشارت في بيان، اليوم الاثنين، إلى أنه «سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء وقوع الهجوم من قبل الجهات ذات الاختصاص».
ودعت المواطنين والمقيمين والزائرين إلى الاطمئنان، والتزام التعليمات الصادرة من الجهات الأمنية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة من الجهات الرسمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن أنظمة الدفاع أسقطت 89 صاروخا إيرانيا من أصل 93 استهدفت قطر، وذلك في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وأضاف الأنصاري في لقاء مع شبكة «إيه بي سي» الأمريكية أنه جرى إسقاط معظم الطائرات المسيَّرة التي بلغ عددها 25 طائرة قبل أن تصيب أهدافها، مشددا على التزام قطر بقضية السلام في المنطقة، وحماية سيادتها من أي اعتداء «مثل الهجمات التي تشنها إيران حاليا».
وأوضح أن الهجمات الإيرانية على قطر لم تستهدف أفرادا أو قواعد أمريكية، مشيرا إلى أنها هددت المناطق السكنية، واستهدفت المطار مرات عدة، والبنية التحتية المدنية والتجارية في البلاد.
وأشار المتحدث باسم الخارجية القطرية إلى أن الدوحة عملت من كثب في دعم المحادثات بين واشنطن وطهران، التي قادتها عُمان من أجل السلام في المنطقة، مضيفا: «قلنا دائما إن دورة العنف في منطقتنا التي بدأت في 2023 إذا تُركت دون احتواء فسوف تمتد لتشمل المنطقة بأكملها».
وأكد أن قطر تعمل بشكل وثيق مع حلفائها في الولايات المتحدة وأصدقائها في المنطقة من أجل الوصول إلى حل سلمي لجميع الخلافات، مشيرا إلى أن الانتقال من المحادثات إلى التصعيد «لم يكن قرارنا».
ووصف الأنصاري إيران بأنها دولة جارة، ولكنَّ بلاده كانت على الدوام لديها مواقف واعتراضات على ما تقوم به في المنطقة.