بحث وزير الدولة للشئون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، اليوم الاثنين، هاتفيا مع وزير خارجية بنجلاديش، خليل الرحمن، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسُبل حل كل الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد المريخي، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن استهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية باليستية يُعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حُسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جهته، عبر وزير خارجية بنجلاديش عن إدانة بلاده للهجوم الإيراني الصاروخي على الأراضي القطرية، باعتباره يمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ونفذت إسرائيل والولايات المتحدة، صباح السبت، هجوما مشتركا استهدف العاصمة الإيرانية طهران، وطالت وزارات ومقرات وعدة مناطق، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المناطق المستهدفة، فيما أطلقت إيران دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه إسرائيل.
ودوت انفجارات ضخمة في مدينة القدس، عقب انطلاق صفارات الإنذار، بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد دفعة من الصواريخ أُطلقت من إيران.
ويأتي الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران رغم انعقاد ثلاث جولات تفاوض غير مباشرة بين طهران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط ومدينة جنيف السويسرية.
ومنذ أسابيع، عززت الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، ولوحت بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".