يدلي ملايين الناخبين في نيبال بأصواتهم، غدا الخميس، في انتخابات برلمانية حاسمة، وهي الأولى منذ انتفاضة عنيفة قادها الشباب وأطاحت بالحكومة السابقة، كما دفعت بمطالب جيل جديد لإجراء تغيير شامل في هذه الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا.
وشددت السلطات الإجراءات الأمنية بمختلف أنحاء البلاد قبل الانتخابات، وإضافة إلى القوات النظامية، تم نشر آلاف من رجال الشرطة المؤقتين وتجري قوات الجيش-التي عادة ما تقتصر على ثكناتها- دوريات في الشوارع وتحرس مراكز الاقتراع.
وأعلنت الحكومة عطلة رسمية لمدة ثلاثة أيام كي يتمكن الناخبون من السفر إلى مواطنهم للإدلاء بأصواتهم. وتم تحويل المدارس والمباني العامة الأخرى إلى مراكز اقتراع- من القرى النائية في جبال الهيمالايا إلى المدن المنتشرة في السهول الجنوبية.
وذكرت لجنة الانتخابات في نيبال أنه تم إضافة أكثر من مليون ناخب إلى قوائم الناخبين منذ الانتخابات الوطنية الأخيرة في عام 2022 .