أدان المبعوث البريطاني الخاص لأفغانستان، ريتشارد ليندسي، القيود التي تحول دون دخول النساء الأفغانيات مكاتب ومجمعات الأمم المتحدة، قائلا إنه يجب احترام حقوق المرأة.
وجاءت تصريحاته بعدما أصدر خبراء الأمم المتحدة، تحذيرا جديدا من أن استمرار الحظر يقوض كلا من حقوق الإنسان والعمليات الإنسانية في أفغانستان، بحسب وكالة أنباء "خاما برس".
وقال ليندسي، إن المملكة المتحدة تدعم خبراء الأمم المتحدة في رفض القيود، مشددا على أنه بدون النساء سوف تقل بشدة قدرة الأمم المتحدة على دعم المجتمعات الضعيفة.
وقال مسئولو المساعدات الإنسانية مرارا وتكررا، إن الطاقم النسائي ضروري للوصول إلى النساء والأطفال الأفغان، خاصة في المناطق المحافظة التي لا يستطيع عمال الإغاثة الرجال دخولها بسبب التقاليد.
ويقول خبراء ومسئولو الأمم المتحدة، إن النساء الأفغانيات بما في ذلك موظفات الأمم المتحدة، مُنعن من دخول مباني الأمم المتحدة منذ سبتمبر 2025.
ووصفت المنظمة الدولية الخطوة، بأنها خرقا للالتزامات الدولية وحذرت من أنها عرقلت بالفعل توصيل المساعدات والوصول الميداني وعمليات الدعم الطارئة في أجزاء عدة من البلاد.
ويفاقم الانتقاد الأخير من الضغط الدولي المتنامي على طالبان؛ بسبب نمط أوسع من القيود على النساء والفتيات بما في ذلك حظر على التعليم والعمل وحرية التنقل.