• أكثر من 70% من عمليات الدعاية تتم عبر الوسائل الإلكترونى
قدر محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، متوسط إنفاق السياح الوافدين للأقصر وأسوان خلال الربع الأول من العام الجارى بنحو كان 160 دولارًا فى اليوم.
وأشار عثمان إلى أن الحملات الترويجية المشتركة التى يتم تنظيمها فى العديد من الأسواق بين القطاع السياحى المصرى ونظيره فى تلك الدول يعتبر من أهم وسائل التسويق، فضلًا عن اللقاءات المباشرة مع وكلاء السياحة.
وأوضح رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، أن إقبال السياح الأجانب على زيارة المتاحف والمناطق الأثرية بالأقصر خلال الربع الأول من العام الجارى 2026 كان جيدًا، موضحًا أن معدلات الزيارة للمواقع الأثرية بالمحافظة خلال هذه الفترة كانت أعلى من نظيرتها خلال العام الماضى بنسبة تزيد على الـ15%.
وأضاف عثمان أن المزارات الأثرية بالأقصر شملت معابد الكرنك ومعبد الأقصر ومنطقة وادى الملوك ومعبد حتشبسوت ومنطقة وادى الملكات ومنطقة آثار القرنة، فضلًا عن عدد من المتاحف الأخرى مثل متحف الأقصر للفن القديم، موضحًا أن معدلات إشغال تلك المناطق خلال الربع الأول من العام الجارى تخطت الـ90%.
وأشار رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية إلى أن غالبية زوار المتاحف والمواقع الأثرية خلال الربع الأول من عام 2026 كانوا من إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكوريا والصين وأمريكا والدنمارك وبريطانيا.
وحسب عثمان هناك تطور كبير فى أساليب الترويج والتسويق للمقصد السياحى المصرى مؤخرًا، مشيرًا إلى أن نحو أكثر من 70% من عمليات الدعاية تتم عبر الوسائل الإلكترونية مع استخدام أساليب مبهرة فى عرض المنتج السياحى المصرى.
وأضاف أن المشاركة فى المعارض والتظاهرات السياحية العالمية والإقليمية تعتبر من وسائل الدعاية والتسويق للمقصد السياحى المصرى، موضحًا أن القطاع السياحى المصرى الحكومى والخاص يشارك سنويًا فى أكثر من 45 معرضًا دوليًا وإقليميًا.
أعلن القطاع السياحى الرسمى المتمثل فى وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والخاص المتمثل فى الاتحاد المصرى للغرف السياحية والغرف الخمس التابعة له عن التوسع إلكترونيًا فى أساليب الترويج السياحى لمصر بالخارج، وذلك فى إطار تعميم سياسية التحول الرقمى فى قطاع السياحة بصفة عامة خاصة بعد أن أصبح التسويق الإلكترونى أحد أسباب زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر.
وقال الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى، إن القطاع السياحى بدأ فى تكثيف أساليب الترويج السياحى لمصر بالخارج إلكترونيًا، وذلك فى إطار تعميم سياسية التحول الرقمى فى قطاع السياحة بصفة عامة. خاصة بعد أن أصبح التسويق الإلكترونى أحد أسباب زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر، مشيرًا إلى أن لمقصد السياحى المصرى من تنوع فى المنتجات والأنماط السياحية، إلى جانب الوجهات السياحية الجديدة، وما يقدمه من تجارب سياحية تلبى مختلف اهتمامات السائحين، فضلًا عن استعراض جهود الدولة فى تطوير البنية التحتية السياحية وتشجيع الاستثمار فى القطاع السياحى.
واشار الى أن وزارة السياحة والآثار ممثلة فى الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى تواصل تجديد وتنوع أساليب الترويج السياحى لمصر خارجيا وداخليا حيث استضافت وفدًا يضم 155 وكيلًا سياحيًا تابعين لمنظم الرحلات الألمانى «دير تور»، فى رحلة تعريفية شملت مدينتى القاهرة والغردقة، بهدف تعريفهم بما تتمتع به المدينتان من تنوع وثراء سياحى. وتسليط الضوء على البرامج السياحية التى تجمع بين المقاصد الشاطئية والثقافية، بما يسهم فى تعزيز حركة الحجوزات السياحية الوافدة من السوق الألمانى خلال الموسم المقبل.
وفى سياق متصل أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة عن استمرار تطبيق سياسة التحول الرقمى فى قطاع السياحة وذلك من خلال استكمال جهود الإدارة العامة للنقل السياحى بوزارة السياحة والآثار نحو ميكنة وتحديث كل الإجراءات والخدمات المقدمة للشركات فى هذا المجال.. يأتى ذلك فى إطار التنسيق والتعاون المستمر بين غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ووزارة السياحة والآثار، وحرصًا على رعاية مصالح الشركات السياحية وتطوير منظومة العمل بالقطاع.
وأكد أسامة عمارة، المدير التنفيذى لغرفة الشركات، أنه تقرر تلقى الطلبات الخاصة بعدد من الإجراءات المتعلقة بالنقل السياحى إلكترونيًا بالكامل، وذلك من خلال موقع الإدارة المركزية للشركات السياحية.
وأضاف أن الخدمات التى سيتم تقديمها إلكترونيًا تشمل استخراج قرارات الإنشاء أو التوسع - بالإضافة الى الحصول على موافقات شراء المركبات السياحية (محلى أو مستورد) - وطلب إدراج المركبات السياحية المستوردة على قاعدة البيانات - وإصدار قرارات تملك المركبات السياحية - وكذا تعديل محركات المركبات السياحية - بالإضافة الى تكهين المركبات السياحية - وإخلاء طرف السائق أو ربط سائق بشركة سياحية جديدة.