إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين في قنا استمرت 46 عاما - بوابة الشروق
السبت 9 مايو 2026 4:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين في قنا استمرت 46 عاما

حمادة عاشور
نشر في: الأحد 3 مايو 2026 - 7:24 م | آخر تحديث: الأحد 3 مايو 2026 - 7:24 م

نجحت لجنة المصالحات، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا، اليوم الأحد، في إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة من عائلتي السعدية (بيت حسن) والهمامية (بيت الراوي) بقرية أبو حزام التابعة لمركز نجع حمادي، التي أسفرت في وقت سابق عن سقوط 3 قتلى، واستمرت تداعياتها لنحو 46 عامًا.

وجرت مراسم الصلح وسط حضور أمني وتنفيذي وشعبي واسع، تقدمهم اللواء محمد حامد، مدير أمن قنا، واللواء أحمد بديوي، مدير إدارة البحث الجنائي، بجانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، والإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة، فضلًا عن أعضاء لجنة المصالحات وكبار العائلات.

وتعود جذور النزاع إلى مشاجرة قديمة بين عائلتي آل الراوي وآل حسن، تطورت إلى خصومة ثأرية دامية خلفت ضحايا واستمرت لعقود، قبل أن تنجح مساعي الصلح في تقريب وجهات النظر وإقناع الطرفين بإنهاء النزاع.

وأكدت كلمات الحاضرين ضرورة نبذ العنف ورفض ثقافة الثأر، وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، مشيرين إلى أن إتمام الصلح يعكس تنامي الوعي المجتمعي بخطورة استمرار النزاعات، مشيدين بدور الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات في احتواء الأزمة.

من جانبه، شدد النائب مصطفى بكري، على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لإنهاء دوائر العنف، مؤكدًا أن صعيد مصر يشهد تحولًا ملحوظًا نحو الاستقرار والتنمية في ظل جهود الدولة لترسيخ سيادة القانون.

وأكد ممثلو المؤسسات الدينية، أن الصلح يمثل قيمة إنسانية ودينية رفيعة تدعو إليها جميع الشرائع السماوية؛ لما له من دور في تعزيز السلم المجتمعي والحفاظ على تماسك النسيج الوطني.

واختُتمت مراسم الصلح بإتمام «القودة» في أجواء من التراضي، أعقبها تبادل واجب العزاء، في مشهد عكس بدء مرحلة جديدة من التآلف والاستقرار بين أبناء القرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك