شارك المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، في فعاليات إطلاق مبادرة صندوق "تحيا مصر" لتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب من الأسر المستحقة.
تأتي المبادرة تنفيذا لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي 2026 - 2027، وذلك خلال الفعاليات التي انطلقت من محافظة الإسكندرية بالتعاون مع المنطقة الشمالية العسكرية، في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن الأسر وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا بمختلف المحافظات.
جاء ذلك بحضور اللواء علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وتامر عبدالفتاح، المدير التنفيذي لصندوق "تحيا مصر"، إلى جانب قيادات صندوق "تحيا مصر" والمحافظات المشاركة وعدد من القيادات التنفيذية، في صورة تعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة في دعم الطلاب والأسر المستحقة وتوسيع نطاق برامج الحماية الاجتماعية.
وقال محافظ كفر الشيخ إن الدولة المصرية تضع بناء الإنسان على رأس أولوياتها، وتولي التعليم اهتماما كبيرا باعتباره أساس التقدم والتنمية، مؤكدا أن الدور الوطني لصندوق "تحيا مصر" يأتي داعما لجهود الدولة في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب من الأسر المستحقة والأولى بالرعاية، بما يخفف الأعباء عن كاهل أسرهم ويدعم انتظام أبنائنا في الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وأضاف أن توفير الأدوات والمستلزمات الدراسية للطلاب لا يقتصر على كونه دعما ماديا للأسر، وإنما يعكس حرص الدولة على تهيئة المناخ الملائم للطلاب لاستكمال مسيرتهم التعليمية، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدا أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني للوصول بالدعم إلى مستحقيه، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجا.
وتتضمن المبادرة توفير حقائب مدرسية متكاملة تضم الكراسات والأقلام وأدوات الكتابة والرسم وغيرها من المستلزمات الدراسية، إلى جانب الملابس الجديدة والأحذية والجواكت، فضلا عن تقديم الدعم للطلاب من ذوي الهمم من خلال توفير الكراسي المتحركة اليدوية والكهربائية للأطفال المستحقين، بما يسهم في تيسير حركتهم وتعزيز استقلاليتهم ودعم قدرتهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية والاندماج بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.
وتُنفذ المبادرة على أربع مراحل تشمل عددا من محافظات الجمهورية، حيث تضم المرحلة الأولى محافظات الإسكندرية والبحيرة والغربية وكفر الشيخ، تليها مراحل أخرى تشمل عددا من محافظات الصعيد والقاهرة الكبرى والوجه البحري، مع التوسع تباعا في نطاق المبادرة، وإعطاء أولوية للقرى والمناطق النائية والأكثر احتياجا، بما يضمن وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب المستحقين.