وقعت نقابة المهندسين المصرية، بروتوكول تعاون مع الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، لإطلاق برنامج تدريبي متخصص في مجال شبكات الاتصالات باستخدام الأقمار الصناعية، من خلال التطبيق العملي على القمر الصناعي المصري طيبة (1)، وذلك في إطار تعزيز دور النقابة والشركة في إعداد كوادر هندسية مؤهلة وقادرة على دعم مشروع التحول الرقمي، وتلبية احتياجات سوق العمل، ودعم التنمية المستدامة.
وقع البروتوكول الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، واللواء أركان حرب رامي محمد علي، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات، بحضور الأستاذ الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، والعميد أحمد السيد فتحي، مدير الإدارة الفنية بالشركة الوطنية لخدمات الاتصالات.
ويعد البرنامج من البرامج المتخصصة التي تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي العملي، ويعد الأول في جمهورية مصر العربية من خلال التدريب الواقعي والمعايشة الحية داخل إدارة الشبكة (NOC) للقمر الصناعي المصري طيبة (1)، ويقدمه خبراء متخصصين وكوادر مؤهلة حصلوا على تدريب من الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة في العملية التدريبية ونقل الخبرات للمتدربين، وسيتم التدريب على أحدث المعدات والأنظمة في مجال الأقمار الصناعية من شركة (اكتيا الفرنسية وهيوز الأمريكية)، والعمل على دمج الجانب الهندسي النظري بالميداني من خلال التطبيق العملي في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وتنمية الكوادر الهندسية وتأهيلها لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإكساب المشاركين المعارف العملية والمهارات التطبيقية في تصميم وتشغيل وإدارة شبكات الاتصالات الفضائية والتعرف على أحدث التقنيات في هذا المجال بما يساهم في إعداد كوادر هندسية مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل ودعم جهود التحول الرقمي،بحسب بيان النقابة.
من جانبه أشار الدكتور المهندس محمد عبدالغني، أن النقابة نجحت في التعاون مع الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، والمسؤولة عن أحد أهم المشروعات الحديثة في مصر، وهو القمر الصناعي "طيبة 1"، لتقديم دورات تدريبية متميزة لمهندسي مصر في هذا المجال، كاشفا أن رئيس الشركة وعد بأن المتميزين في اجتياز اختبارات الدورة ستكون أمامهم فرصة للتعيين والعمل، سواء مع الشركة أو الشركات المتعاونة معها.
وأوضح نقيب المهندسين أن النقابة تعمل على دعم المهندسين حديثي التخرج وكذلك المهندسين من أصحاب الخبرات، وتشجيعهم على التقدم لمثل هذه الدورات، بما يضمن تحقيق أكبر مستوى من التحول المهني للمهندسين والتقدم بهم إلى الأمام، معربا عن تمنياته باستمرار هذه الخطوات بما يعود بالنفع على المهندس المصري.
فيما ثمن الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، من قيمة التعاون مع الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات، لما تتميز به من تقديم تدريب يقوم على التطبيق العملي ويستهدف مهندسي الإلكترونيات والاتصالات، مشيرا إلى أن الشركة تقدم العديد من الدورات التدريبية بشكل عملي، إلى جانب حصولها على اعتمادات من جهات عدة، موضحا أن البروتوكول يمنح مهندسي النقابة أولوية في التدريب، بالإضافة إلى حصولهم على نسبة تخفيض، وهو ما يمثل أمرا جيدا لهم.
وشدد "أبو زيد" على أن النقابة مستمرة في توقيع بروتوكولات تعاون مع العديد من الجهات، بهدف توفير برامج تدريبية للمهندسين بأسعار تنافسية، باعتبار ذلك أحد أدوار النقابة في توفير الدورات التدريبية التي تسهم في صقل مهارات المهندسين، مؤكدا أنه سيكون هناك خلال الفترة المقبلة العديد من بروتوكولات التعاون التي تستهدف جميع المهندسين في مختلف الشعب الهندسية، لتوفير التدريب بأسعار تنافسية، مع انتقاء الجهات التي تقدم دورات تدريبية عالية الجودة، وإتاحة التدريب في أماكن موثوقة تقدم دورات جيدة تؤهل المهندسين بصورة مناسبة، إلى جانب الدورات المعتمدة من جهات خارجية.
واختتم وكيل النقابة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا البروتوكول يمثل بداية لسلسلة من الخطوات الأخرى التي تعدها النقابة لجميع المهندسين في مختلف التخصصات، بهدف إتاحة دورات تدريبية جيدة، بشهادات معتمدة، وبأسعار تنافسية.
بدوره أكد اللواء أركان حرب رامي محمد علي، أن الشركة تتعاون مع نقابة المهندسين بما فيه صالح الطلبة والمهندسين الخريجين، موضحا أنه سيتم تنظيم دورة تدريبية لمدة أسبوعين داخل الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات، مشيرا إلى أن التدريب يعد الأول داخل مصر الذي يتم من خلاله التدريب على القمر الصناعي المصري طيبة (1)، إلى جانب التدريب على شبكات الاتصالات طبقا لأحدث الأنظمة في عالم الاتصالات باستخدام الأقمار الصناعية، موضحا أن التدريب سيقدمه نخبة من المهندسين الذين تلقوا تدريبا في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، إلى جانب خبراء على أعلى مستوى.
وأكد "علي" أن البرنامج يجمع بين التطبيق العملي والدراسة النظرية، بما يمنح الخريج فرصة لبدء حياته المهنية من خلال تطبيق عملي، وهو ما تنادي به نقابة المهندسين، موضحا أن التوجيهات التي جاءت إلى الشركة من القيادة العامة تتمثل في تقديم هذه الخدمة كخدمة مجتمعية لصالح شباب مصر.