قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترامب، ستجتمع شخصيًا بممثلين عن روسيا وأوكرانيا في البيت الأبيض، يوم الخميس المقبل.
وأضاف في بيان عبر موقعه الرسمي، مساء الثلاثاء، أن هذا الحدث يمثل «لحظة استثنائية في التاريخ الأمريكي»، موضحًا أن ترامب، ستلقي كلمة حول وقف إطلاق النار في أوليشكي خلال الاجتماع.
وأوضح البيان أن ميلانيا ترامب، بادرت «بشكل مستقل» إلى التواصل بين روسيا وأوكرانيا، ونجحت في تأمين وقف إطلاق النار في أولشكي ومنطقة خيرسون المحيطة بها.
والشهر الماضي، أفادت ميلانيا ترامب، السيدة الأمريكية الأولى، في إعلان مفاجئ بأنها نجحت في تأمين وقف محلي لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا في مدينة أوليشكي المنكوبة، حيث لا يزال السكان عالقين ويعانون من نقص في الغذاء والدواء.
وقالت في بيان للبيت الأبيض: «أوليشكي مدينة على خط المواجهة، وهي على شفا كارثة»، مضيفة: «لقد كان جليا تماما أنه لولا تدخلي، لكان مستحيلا إدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة أو إجلاء كبار السن منها».
وتقر كل من أوكرانيا وروسيا بوجود أزمة إنسانية في المنطقة، لكنهما تتبادلان الاتهامات حول المسئولية عن هذا الوضع، بحيث يتهم كل طرف الآخر بعرقلة إيصال الإمدادات الغذائية وتنفيذ عمليات الإجلاء.
وسيطرت القوات الروسية على مدينة أوليشكي الواقعة في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، عام 2022 في مستهل الحرب.
وتعرضت المدينة لأضرار جسيمة جراء تدمير سد كاكوفكا عام 2023، مما تسبب في فيضانات مدمرة على طول نهر دنيبر. وانخفض عدد سكان المدينة من نحو 24 ألف نسمة إلى نحو ألفي نسمة حاليا.
وتؤدي المدينة دورًا مهمًا في العمليات العسكرية الروسية في المنطقة؛ إذ تقع بالقرب من ضفاف نهر دنيبرو، في مواجهة مباشرة للمواقع الأوكرانية على طول خط المواجهة في الحرب.