رئيس جامعة طنطا يختتم دورة إعداد القادة الإداريين لترسيخ التميز الحكومي - بوابة الشروق
الأربعاء 4 فبراير 2026 10:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

رئيس جامعة طنطا يختتم دورة إعداد القادة الإداريين لترسيخ التميز الحكومي

علاء شبل
نشر في: الأربعاء 4 فبراير 2026 - 7:02 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 فبراير 2026 - 7:02 م

اختتم الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، فعاليات الدورة التدريبية "إعداد القادة الإداريين" بعرض تقديمي تحت عنوان "تطوير أداء الجهاز الإداري بجامعة طنطا في ضوء رؤية مصر 2030، وأهداف جائزة مصر للتميز الحكومي".

وتأتي الدورة ضمن الرؤية الاستراتيجية للجامعة لتطوير منظومة العمل الإداري، وذلك في إطار اهتمام الجامعة البالغ بتأهيل الكوادر البشرية باعتبارها المحرك الرئيس لنجاح المنظومة الأكاديمية والبحثية، وضمان تقديم خدمات جامعية متميزة تليق بمكانة جامعة طنطا.

واستهل الدكتور محمد حسين، عرضه التقديمي بتوضيح أن الأداء الإداري في الجامعات الحكومية المصرية شهد تحولًا جذريًا مدفوعًا بمستهدفات "رؤية مصر 2030"، وذلك من خلال رؤية ثاقبة للقيادة السياسية في تطوير منظومات التعليم العالي والبحث العلمي لمواكبة الاحتياجات التنموية على المستويين المحلي والقومي، إذ نجحت الجامعات في استبدال النظم التقليدية بمنظومات رقمية متكاملة تعزز قيم الشفافية والكفاءة.

وأضاف رئيس الجامعة، أن هذا التطوير لم يقتصر فقط على ميكنة الخدمات الطلابية والمالية، بل امتد ليشمل حوكمة الهياكل التنظيمية وتطبيق معايير التميز الحكومي، مما ساهم في تقليص البيروقراطية وتسريع وتيرة اتخاذ القرار المعتمد على البيانات.

وأشار إلى أن الاستثمار في بناء قدرات العنصر البشري وتدريب الكوادر الإدارية على أدوات "الرقمنة" كان الركيزة الأساسية لضمان استدامة هذا التطوير، بما يتماشى مع معايير جودة التعليم الدولية وتطلعات الجمهورية الجديدة نحو بناء "جامعات ذكية" قادرة على المنافسة عالميًا.

وشهدت الجلسة الختامية عرضًا تخصصيًا، إذ استعرض رئيس الجامعة المحاور التي تربط بين كفاءة المؤسسة وتغيير فلسفة العمل الحكومي، مشددًا على أن التحول نحو الإدارة الحديثة يتطلب تبني مفاهيم الحوكمة والشفافية والاستدامة، بما يضمن رفع الكفاءة وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.

كما ركز الدكتور محمد حسين، في حديثه، على أهمية بناء القدرات والتدريب المستمر كأداة لمواكبة التطورات العالمية.

وأوضح أن دور القيادات الجامعية لا يقتصر على تسيير الأعمال فحسب، بل يمتد ليشمل الابتكار في حل المشكلات وتبسيط الإجراءات الإدارية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة العملية التعليمية ودعم التنافسية المؤسسية للجامعة في مختلف المحافل الدولية والمحلية، لبناء جيل من القادة الإداريين يمتلك الأدوات العصرية للإدارة، وقادر على ترجمة أهداف الدولة المصرية في تحقيق التميز الحكومي.

وأوضح أن الجامعة تعمل على التحول إلى نموذج يُحتذى به في الانضباط الإداري والتحول الرقمي، ولن يتحقق ذلك إلا بوجود قيادات واعية تؤمن بضرورة التغيير الإيجابي والتطوير المستمر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك