يتوهمون أعراضه ويمرضون.. كيف يؤثر كورونا بالسلب على حياة مرضى المراق؟ - بوابة الشروق
الخميس 28 مايو 2020 10:41 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

يتوهمون أعراضه ويمرضون.. كيف يؤثر كورونا بالسلب على حياة مرضى المراق؟

منار محمد
نشر فى : السبت 4 أبريل 2020 - 10:31 ص | آخر تحديث : السبت 4 أبريل 2020 - 10:31 ص

أثر انتشار الفيروس التاجي على عدد كبير من المواطنين حول العالم؛ وذلك بسبب فرض الحجر المنزلي عليهم لتحجيم العدوى، وهذا أدى إلى فقدان الكثير من الأشخاص لأعمالهم، مما كان له نتائج سلبية على صحتهم النفسية، ولكن التأثير لن يكون قويًا على الأصحاء مثل الذين يعانون من أمراض نفسية أو عقلية؛ لأن حالتهم الصحية أكثر عرضة للتدهور.

قال جوشوا جوردون، الطبيب النفسي ومدير المعهد الوطني الأمريكي للصحة العقلية (NIMH)، إن الوباء سيجعل من يعانون من اضطرابات القلق مثل "المراق" في وضع أكثر هشاشة؛ لأن مسببات القلق والتوتر ستزيد لديهم مع استمرار انتشار الفيروس حول العالم.

وأضاف أن المعلومات التي تتدفق باستمرار حول الفيروس التاجي سواء في الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، تجلب حصة إضافية من القلق الذي يزيد من سوء الاضطرابات عند غير الأصحاء، وفقًا لما ذكره موقع "caretas".

وأكد أن الأشخاص الذين يعانون من المراق سيكونوا أكثر فئة متضررة من الفيروس على المستوى النفسي؛ لأنهم يتوهمون المرض أو أعراضه ويتملكهم شعورا بأنهم مرضى وسيفقدون حياتهم قريبًا.

وأوضح أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 260 مليون شخص حول العالم يعانون من اضطرابات القلق، وهذا مؤشر يدل على أن أغلب هؤلاء معرضون للخوف وزيادة سوء حالتهم الصحية بسبب تعرضهم لأخبار فيروس كورونا في الراديو والتلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليوم.

وحسبما ذكر موقع "Mayo Clinic"، فإن مرضى المراق يجب إبعادهم قدر الإمكان عن الأخبار السيئة المتعلقة بالفيروس؛ لأنهم يتوهمون أنهم أصبحوا مرضى به، ومع شعورهم بأي أعراض طفيفة مشابهة له، فإنهم يفقدون أعصابهم ويسيطر القلق والرعب عليهم، وهذا يؤثر بدوره على جهازهم المناعي وقد يصبحون معرضين لخطر الإصابة الفعلية.

ونصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها "CDC" بعدة أشياء من شأنها حماية مرضى المراق من القلق بسبب فيرس كورونا، وهي تقليل المحتوى الخاص بالفيروس الذي يتعرضون له يوميًا، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، والحصول على قدر كافي من النوم ليلًا، وعمل تمارين الاسترخاء والتأمل للتخفيف من حدة التوتر، والسير على نظام غذائي صحي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك