قال مستشار للرئيس الفلسطيني إن السلطة الوطنية الفلسطينية حريصة على إنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وغزة، وأشار إلى لقاء تم بين قيادات فلسطينية في العلمين المصرية الشهر الماضي باعتباره "الإطار.. لوضع الإجراءات العملية".
وتحدث محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية في مقابلة مع الخدمة التلفزيونية لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) عما وصفها بأنها المبادئ التي تقوم عليها سياسة القيادة الفلسطينية لتحقيق الوحدة.
وقال خلال اللقاء الذي تم في مكتبه بمدينة رام الله يوم الخميس "عندما وقع العدوان على جنين قبل حوالي شهر، الرئيس (الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن اكد على نفس المبادئ التي تقوم عليها سياسة القيادة الفلسطينية وهو ضرورة تحقيق الوحدة ولم الشمل الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال. ولهذا وجه الدعوة للأمناء العامين للالتقاء في شرم الشيخ على أمل أن يشكل هذا اللقاء بادره إيجابية وبداية صحيحة لتصويب الوضع وإعادة وضع الأمور على الطريق الصحيح من أجل إنهاء الانقسام وكل ما ترتب عليه من آثار. تحقيق الوحدة على قاعدة وحدانية التمثيل الفلسطيني.. وحدة الموقف السياسي الرسمي الفلسطيني والاتفاق على أشكال النضال".
وأضاف "لجنة المتابعة (لجنة متابعة مخرجات لقاء العلمين) مهمتها وضع الإجراءات العملية والاتفاقات على الصيغ العملية لتنفيذ إنهاء الانقسام.. كيف يصار إلى إعادة توحيد الحالة الفلسطينية تحت مظلة واحدة في دولة واحدة بنظام واحد.. بقانون واحد.. بسلاح شرعي واحد. هذا هو الإطار. للجنه مهمتها أن تضع الإجراءات العملية في داخل هذا الإطار لتنفيذ الأسس التي تم الحديث عنها".
والتقى ممثلون من 11 فصيلا فلسطينيا في مدينة العلمين المصرية في نهاية الشهر الماضي سعيا لتحقيق وحدة منشودة بين الفصائل.
ولم يحمل البيان الختامي الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤشرا على انتهاء الانقسام، ولم يعلن توافقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية، واقتصر الأمر على الدعوات والمطالبات، لكن الرئيس الفلسطيني اعتبر أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل "خطوة أولى وهامة لاستكمال الحوار الفلسطيني".
وقال الهباش لوكالة أنباء العالم العربي إن لقاء بين أبو مازن وقيادات من حركة حماس في تركيا "تم بناء على طلب قيادة حماس للسلام على الرئيس".
وأضاف "اللقاء لقاء عاما لم يتم فيه بحث أشياء بمنطق التباحث إنما بمنطق الحديث العام. كان حديثا عاما صريحا معمقا واضحا. لكن لم يتم وضع جدول أعمال حتى نتفق عليه والرئيس أبو مازن كان واضحا معهم عندما قال إن الحوار سيكون في مصر".