أفادت مصادر لبنانية رئاسية، اليوم الثلاثاء، بأن الوفد الإسرائيلي تراجع للمرة الأولى عن رفضه بحث ترسيم الحدود البرية.
وقالت المصادر في تصريحات لقناة «LBC» اللبنانية، إن الوفد الإسرائيليّ تراجع - للمرة الأولى - عن موقفه السابق بشأن الحدود البرية.
وأشارت إلى أن «العمل سيجري على إعادة إظهار الحدود المرسمة دوليًا، وهو ما يفسر وجود خبير قانونيّ دوليّ ضمن الوفد».
وذكرت أن «الوفد اللبنانيّ يضع على الطاولة مطلب مُلح لإعادة تجديد وقف إطلاق النار المعلن سابقًا، ويصرّ على وقف انتهاك إسرائيل».
ولفتت إلى أن «الوفد اللبنانيّ مُصر على نقل هذا الأمر إلى المستوى السياسيّ الإسرائيليّ»، مؤكدة أن «الجانب الأمريكي متفهم جدا لهذا المطلب».
وفي سياق متصل، أوضحت أن لبنان طرح مناطق نموذجية «كبيرة» من حيث المساحة، الأمر الذي يحتاج إلى آلية تنفيذية دقيقة، وتفاصيل تقنية لتحديد كيفية العمل بها.
وأعلنت عن إجراء مباحثات بشأن الطرف الثالث الذي سيتولى التحقق من الانسحاب وتسلم الجيش.
وأكدت أن «هناك خطة بديلة جهزها الوفد اللبنانيّ، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن بنت جبيل أو الخيام».
وأضافت: «الكلام عن ملحق سرّيّ للمحلق الأمني عار من الصحة، ولبنان منفتح على أي صيغة تطرح في شأن الطرف الثالث المسئول عن مبدأ التحقق، والأكيد أنه لن يكون الولايات المتحدة».
وبدأ لبنان واسرائيل في روما الثلاثاء، جولة سابعة من المفاوضات المباشرة بينهما، برعاية أمريكية، في وقت تسعى بيروت إلى تحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد، تمهيدا لانتشار الجيش تباعا وإعادة النازحين.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب تل أبيب تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من «مناطق تجريبية».