من أمريكا إلى إيران: لن نحاربكم فلا تهاجمونا - بوابة الشروق
الخميس 18 أبريل 2024 12:48 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

صحيفة إسرائيلية: واشنطن نقلت الرسالة عبر دولتين أوروبيتين وطلبت من طهران عدم مهاجمة قواعدها فى الخليج

من أمريكا إلى إيران: لن نحاربكم فلا تهاجمونا

أحمدى نجاد فى إحدى منشآت البرنامج النووى الإيرانى
أحمدى نجاد فى إحدى منشآت البرنامج النووى الإيرانى
فكرى عابدين
نشر في: الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 10:50 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 10:50 ص

نقلت إدارة الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، فى الأيام الأخيرة رسالة سرية إلى الرئيس الإيرانى، محمود أحمدى نجاد، تفيد بأن واشنطن لن تدعم هجوما عسكريا إسرائيليا على المنشآت النووية الإيرانية، ولن تنضم إليه، وفقا لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس.

 

وبحسب الرسالة، التى نقلت عبر دولتين أوروبيتين، طلبت الإدارة الأمريكية من طهران بالمقابل عدم مهاجمة القواعد الأمريكية فى الخليج، وهو التهديد الذى يردده الإيرانيون ردا على التلويح الإسرائيلى والأمريكى بالخيار العسكرى ضد بلادهم.

 

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية، لم تكشف الصحيفة عن هويتها، إن هذه الرسالة تعتبر دليلا على تدهور العلاقات الإسرائيلية ــ الأمريكية إلى الحضيض. وقبل أيام كشفت مجلة «تايم» الأمريكية عن أن إدارة أوباما تعتزم تقليل العتاد العسكرى وعدد الجنود المشاركين فى مناورات مشتركة مع إسرائيل الشهر المقبل مقارنة بما كان مقررا.

 

وهو ما أعرب مسئولون إسرائيليون عن غضبهم منه، معتبرين أن هذا التخفيض يحمل رسالة من أوباما مفادها أن «الإسرائيليين لن يسوقونا إلى حرب مع إيران». وتعمل واشنطن بشتى الطرق على إقناع تل أبيب بمنح مزيد من الوقت للعقوبات والضغوط الدبلوماسية على إيران، بينما ترى إسرائيل أن طهران تقترب من إنتاج أسلحة نووية، وحينها سيكون وقت الخيار العسكرى قد ولى.

 

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تعتزم واشنطن دراسة اتخاذ خطوات أخرى لمواجهة البرنامج النووى الإيرانى، ومنها احتمال إدلاء الرئيس باراك أوباما نفسه بتصريح لتوضيح ظروف إقدام الولايات المتحدة على ضرب إيران عسكريا، إضافة إلى إطلاق عمليات مخابراتية سرية ضد إيران.

 

وتتهم إسرائيل والغرب، ولا سيما حليفتها الولايات المتحدة، إيران بالسعى لإنتاج أسلحة نووية، بينما تردد طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، كإنتاج الكهرباء، وتتهم تل أبيب فى المقابل بالتحريض على البرنامج النووى الإيرانى؛ لصرف الأنظار عن الترسانة النووية الإسرائيلية الضخمة وغير الخاضعة للرقابة الدولية.

 

وقد اتهم نائب الرئيس الأمريكى، جوزيف بايدن، مساء أمس الأول، المرشح الجمهورى للرئاسة الأمريكية، ميت رومنى، بمحاولة إشعال الحرب فى الشرق الاوسط، مضيفا أن رومنى يردد فى خطاباته أن واشنطن على استعداد لخوض الحرب ضد إيران وسوريا.

 

لكن عبدالهادى ذهب إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، ورغم الرفض الأمريكى، سيضرب إيران لتحقيق أربعة أهداف، هى: إسقاط أوباما فى انتخابات نوفمبر، والحيلولة دون حدوث تحالفات سنية شيعية ضمن الربيع العربى ضد إسرائيل، وزعزعة مستقبل الخليج، ولا سيما السعودية، وفرض الأجندة العسكرية على الولايات المتحدة فى المنطقة بإجبارها على دخول المعركة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك