- المدير التنفيذي للشركة يتوقع عودة كاملة للخطوط الملاحية إلى قناة السويس مطلع 2027
قال كيلد كريستنسن، المدير التنفيذي لشركة قناة السويس للحاويات، إن الشركة تخطط لضخ استثمارات بقيمة 125 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف خفض الانبعاثات الكربونية.
جاء ذلك خلال تصريحات للمدير التنفيذي للشركة، على هامش ندوة نظمتها جمعية رجال الأعمال المصريين، اليوم.
وأضاف كريستنسن أن المحطة تستهدف خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 13 ألف طن سنويًا، من خلال الاستثمارات الجديدة، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف تداول 6 ملايين حاوية مكافئة خلال عام 2026.
وأوضح أن الطاقة الاستيعابية للحاويات العابرة عبر قناة السويس عادت إلى أكثر من 50% من مستويات ما قبل الأزمة، متوقعًا عودة كاملة للخطوط الملاحية إلى القناة مطلع عام 2027.
ولفت إلى أن إجمالي استثمارات المساهمين في محطة قناة السويس للحاويات بلغ نحو 1.5 مليار دولار، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة نحو 7 ملايين حاوية مكافئة سنويًا.
وأشار كريستنسن إلى أن نحو 1.3 مليون حاوية مكافئة تحولت، في المتوسط، من مراكز لوجستية أخرى إلى مصر، موضحًا أن المحطة تستحوذ على نحو 15% من سوق تداول الحاويات بالموانئ المصرية.
وأضاف أن الشركة سددت نحو 500 مليون دولار رسوم موانئ منذ عام 2016، كما سددت 44 مليون دولار خلال عام 2025، فضلًا عن سداد أكثر من 20 مليون دولار سنويًا رسوم امتياز، موضحا أن المحطة تدعم نحو 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأشار إلى أن ميناء شرق بورسعيد يحتل المركز الخامس عشر عالميًا في مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025، موضحا انها تمتلك 30 رافعة رصيفية، من بينها 24 رافعة قادرة على خدمة السفن التي تتجاوز سعتها 20 ألف حاوية، كما تتجاوز معدلات التداول 120 حركة في الساعة، ويصل زمن خدمة السفن إلى 36 ساعة.
وأشار إلى أن المساهمين المصريين، ومن بينهم هيئة قناة السويس، يمتلكون نحو 25% من هيكل ملكية الشركة.
ولفت إلى أن المحطة تعمل بنسبة 100% بالكهرباء المتجددة، لتكون الأولى من نوعها بين محطات الحاويات المصرية التي تعتمد بالكامل على مصادر الكهرباء المتجددة.