اتهمت السلطات الأوكرانية يوليا مندل المتحدثة الأولى باسم الرئيس فولوديمير زيلينسكي بالخيانة بعد أن وجهت انتقادات للرئيس.
ويزعم جهاز الأمن والاستخبارات الداخلية في أوكرانيا، التابع للرئيس زيلينسكي، أن مندل تمارس "أنشطة إعلامية وتخريبية ضد أوكرانيا".
وبعد تحليل ظهورها العلني وتصريحاتها، خلص مكتب المدعي العام وجهاز الأمن الأوكراني إلى أن مندل تضر بسمعة بلادها على الساحة الدولية، وتبرر ممارسات "نظام الكرملين" والحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وأشار مكتب المدعي العام، إلى مقابلة أجرتها مندل مع المعلق الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون، كأساس للاشتباه فيها.
وتم استخدام تصريحات لمندل، مثل "أعتقد أن أوكرانيا على وشك الاختفاء" و"انظر، بلادي تشهد تراجعا"، في الدعاية الروسية.
كما قارنت القيود المفروضة في أوكرانيا حاليا بتلك التي كانت سائدة في عهد الاتحاد السوفيتي. وزعم ممثلو الادعاء أن تصريحات مندل تهدف إلى تكوين انطباع لدى الرأي العام الدولي بأن أوكرانيا لا تستحق مواصلة دعمها، وأن القيادة الأوكرانية تمثل عقبة أمام تحقيق السلام.
ورفضت مندل على الفور اتهامات بأنها تمثل المصالح الروسية.
وكتبت على صفحتها في موقع "فيسبوك" أن "سبب توجيه هذه الشبهة إلي هو تصريحاتي العلنية في وسائل الإعلام الغربية ومنشوراتي على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تلك المتعلقة بكشف الفساد داخل الدائرة المقربة من زيلينسكي وغياب حرية التعبير والاضطهاد السياسي".