أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن جامعة القاهرة واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في العالم العربي، ومنارة للعلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن زيارة رئيسة سلوفينيا تعكس عمق العلاقات المصرية السلوفينية، وتسهم في تعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات.
وأضاف وزير التعليم العالي أن الجامعة شهدت على مدار تاريخها العديد من العلماء والقامات العلمية التي أسهمت في تشكيل الخبرات الأكاديمية والعلمية، مشددًا على أن دور الجامعات لا يقتصر على تقديم التعليم فحسب، بل يمتد ليكون جسرًا للتواصل بين الشعوب والثقافات، ومحركًا أساسيًا لتحقيق التقدم والتنمية.
وأشار قنصوة إلى أن مصر وسلوفينيا تؤمنان بأهمية التعليم باعتباره أحد أهم محركات التقدم في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد، لافتًا إلى تطلع الجانبين إلى تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات التعليمية والعلمية، بما يسهم في تبادل الخبرات وبناء شراكات أكاديمية وبحثية مثمرة.
وأضاف أن وجود رئيسة سلوفينيا وسط طلاب جامعة القاهرة يحمل رسالة مهمة تؤكد أن المستقبل لا يعرف الحدود، وإنما يقوم على التعاون والتواصل بين الثقافات والشعوب، موجّهًا رسالة إلى الطلاب بضرورة تجاوز الحدود في طموحاتهم وأحلامهم، والعمل من أجل مستقبل أفضل، باعتبارهم قادة المستقبل والأجيال القادرة على إحداث التغيير.
وأوضح وزير التعليم العالي أن زيارة رئيسة سلوفينيا تحمل رسائل إيجابية ومطمئنة لشعوب البلدين، وتعكس أهمية الحوار والتعاون المشترك، مؤكدًا ترحيبه بها نيابة عن أسرة جامعة القاهرة وطلابها، ومعتبرًا الزيارة محطة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية.
واختتم قنصوة كلمته بالتأكيد على أهمية العمل المشترك وبناء شراكات علمية وتعليمية تسهم في تحقيق التقدم، وتبعث برسالة أمل للأجيال القادمة، من أجل بناء مستقبل أكثر تطورًا وازدهارًا.