كيت بلانشيت تمنح السينمائيين النازحين فرصة رواية حكاياتهم فى مهرجان طوكيو - بوابة الشروق
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

كيت بلانشيت تمنح السينمائيين النازحين فرصة رواية حكاياتهم فى مهرجان طوكيو


نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 6:51 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 6:51 م

- خمسة أفلام قصيرة تطلق مبادرة «صندوق أفلام النزوح» بعيدًا عن الصور النمطية للاجئين

تسعى النجمة الأسترالية كيت بلانشيت إلى تغيير الصورة النمطية للنازحين فى السينما، من خلال منح المخرجين الذين عاشوا تجربة النزوح فرصة رواية حكاياتهم بأنفسهم، بعيدًا عن اختزالهم فى صور الضحايا أو الأرقام والإحصاءات.
وشهد مهرجان طوكيو السينمائى عرض خمسة أفلام قصيرة، تمثل أولى إنتاجات «صندوق أفلام النزوح» الذى أسسته بلانشيت لدعم المبدعين السينمائيين الذين اختبروا تجربة المنفى. كما شاركت النجمة الحائزة جائزتى أوسكار فى جلسة نقاشية مع الجمهور عقب العرض.
وضمت الأفلام «التناوب» لمارينا إر جورباخ، و«صالة رياضية أفغانية رائعة» لشهر بانو سادات، و«حلفاء فى المنفى» لحسن قطان، و«همسات رائحة محترقة» لمو هراوي، و«إحساس بالماء» لمحمد رسولوف.
وخلال اللقاء، أوضحت بلانشيت أن تأسيس الصندوق جاء ثمرة جهود مجموعة آمنت بضرورة مساندة السينمائيين الذين عاشوا تجربة النزوح، وتوفير الأدوات والفرص التى تتيح لهم التعبير عن رؤاهم الفنية. وأكدت أن الهدف لا يقتصر على عرض معاناة مغادرة الأوطان، وإنما تقديم هؤلاء بوصفهم فنانين يمتلكون حكايات وتجارب إنسانية تتجاوز صفة اللجوء.
واستشهدت بإحصائية تشير إلى أن شخصًا من بين كل 70 حول العالم يعيش حالة نزوح، متسائلة عن محدودية المساحة التى تحظى بها هذه القصص فى الإعلام والسينما، كما أشارت إلى أن الأفلام القصيرة تمنح المخرجين مساحة أكبر للتجريب وتناول موضوعات لا تجد طريقها بسهولة إلى الإنتاج التقليدى.
وتتنوع موضوعات الأفلام الخمسة؛ إذ يتناول «إحساس بالماء» تجربة كاتب إيرانى فى المنفى يواجه صعوبة تعلم لغة بلده الجديد، بينما يرصد «صالة رياضية أفغانية رائعة» حياة مجموعة من ربات البيوت فى كابول، يجدن فى صالة رياضية محلية مساحة للتواصل ومناقشة قضايا الحياة والجسد.
ويتتبع «التناوب» شابة أوكرانية تنتقل إلى الخدمة العسكرية فى ظل الحرب، فيما يستعيد «حلفاء فى المنفى» صداقة امتدت 14 عامًا بين صحفيين سوريين جمعتهما تغطية الصراعات، قبل أن يواجه كل منهما تجربة المنفى. أما «همسات رائحة محترقة»، فيرصد حياة موسيقى يعمل فى حفلات الزفاف، تتعرض حياته الخاصة لاحتمال الانكشاف أمام المجتمع.
ولا تقدم الأعمال الخمسة النزوح باعتباره حكاية موحدة عن الفقد والاقتلاع، بل تطرح تجارب متنوعة لأشخاص يواصلون حياتهم وأحلامهم رغم تغير أوطانهم. وتكمن أهمية المبادرة فى إتاحة الفرصة للنازحين للانتقال من موقع الشخصيات التى تروى السينما معاناتها إلى موقع صناع الأفلام وأصحاب الرؤية، بما يمنحهم حق تقديم صورتهم وتجاربهم بأصواتهم الخاصة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك