قال الدكتور محمود مسلم الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ، إن الحرب على إيران والعلاقة الأمريكية بإسرائيل كانتا من الأسباب الرئيسية لخسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، معتبرًا أن النتائج حملت هزيمة سياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل المجتمع الأمريكي.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «المشهد» المذاع عبر قناة «TEN»، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قدم قراءة أكثر وضوحًا لأسباب الهزيمة، بعدما أقر بأن قطاعات من ناخبي ترامب وفانس في انتخابات 2024 انتقلت إلى التصويت للديمقراطيين.
وأشار إلى أن فانس وضع إنهاء الحرب وخفض تكاليف المعيشة والعودة إلى شعار «أمريكا أولًا»، وتغيير طبيعة العلاقة مع إسرائيل، ضمن أبرز مطالب الناخبين الذين تخلوا عن الحزب الجمهوري.
وأكد مسلم أن رفض السياسات الإسرائيلية أصبح حاضرًا بوضوح في اتجاهات الناخبين، وتجاوز الدوائر التقليدية المعارضة لإسرائيل، بما يعكس تحول القضية إلى عامل مؤثر في تقييم السياسة الخارجية الأمريكية.
ولفت إلى أن إعلان ترامب، يوم الاقتراع، اتجاه الولايات المتحدة إلى وقف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل بنهاية عام 2026 لم يحمِ مرشحي حزبه من الخسارة، معتبرًا أن القرار جاء متأخرًا عن استعادة ثقة الناخبين.
ووصف مسلم، ترامب ونتنياهو بأنهما خرجا من الانتخابات «جريحين سياسيًا»، بعدما وضعت النتائج علامات استفهام حول قدرتهما على مواصلة فرض رؤيتهما على الداخل الأمريكي والعالم.