حاور المنتج محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة، الكاتب البريطاني كريستوفر هامبتون، الذي تم تكريمه في حفل افتتاح الدورة الـ42 بجائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، في جلسة حوارية بعنوان «الأب للسيناريو المقتبس: حوار مع السير كريستوفر هامبتون»، وذلك في دار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من «أيام القاهرة لصناعة السينما»، قال فيها أن روبن ويليامز، هو أفضل من جسد أفلامه، ومشيرا إلى أن الكثير حذره من التعامل مع جيرار دوبارديو.
وقال أنه في رأيه أن أكثر النجوم الذين لديهم خلفية مسرحية يفضلهم، أوضح أنه تعامل مع الكثير من النجوم اصحاب الخلفية المسرحية، ومن الصعب جدا أن يحدد أي منهم جسد الشخوص بشكل أفضل، ولكن من خلال الأداء أختار روبن ويليامز، وجيرار دوبارديو على رغم أن الكثير حظره من جيرار، معلقا: «أثناء التصوير وجدته ينظر إلى الأرض كثيرا وعرفت بعد ذلك أنه يقوم بكتابة حواره أما على السقف أو على الأرض، وطلبت منه أن يقوم بحفظ الحوار لأن هناك تباين بينه وبين روبن وبالفعل قام بذلك بشكل جيد».
وعن تابعات جائزة الأوسكار التي نالها عام 1988، قال مازحا أنه كسب مالا كثيرا، ولكنه بعد ذلك تعرضت لأزمة حيث كتب 3 سيناريوهات، أخرهم كان عن حرب «فيتنام» وكان من المقرر أن تكون مدته 3 ساعات وتكلفته كبيرة وقررت شركة الانتاج إيقافه، ومنذ ذلك الوقت أيقن أن ما يفعل في هوليوود ليس له علاقة بالفن وهذا ما يفرق الفيلم عن المسرحية فالفيلم إذا وجدوا أنه لن يلقى رواجا فلن ينتج أما المسرحية فتنتج على أي حال، ففي مكتبته 38 فيلما لم يخروجوا للنور ومن يعلم يمكن أن يخرج أحدهم للنور هنا في مصر.