أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عن بالغ قلقه إزاء عدم احترام القانون الدولي في التدخل العسكري الأمريكي بفنزويلا، واحتمالية زعزعة استقرار هذا البلد بشكل أكبر.
جاء ذلك على لسان نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، التي تلت كلمة غوتيريش في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، الاثنين، بشأن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
وأوضحت أن جوتيريش يشعر بقلق بالغ إزاء عدم احترام القانون الدولي فيما يتعلق بالعملية العسكرية التي جرت في الثالث من يناير الجاري.
وأضافت، نيابة عن الأمين العام، أن ميثاق الأمم المتحدة يحظر أي تهديد أو استخدام للقوة ضد وحدة أراضي أو استقلال سياسي لأي دولة، مشددة على أن حماية السلام والأمن الدوليين تعتمد على التزام جميع الدول الأعضاء بهذه المبادئ.
وأشارت إلى أن القانون الدولي يوفر أدوات لمعالجة قضايا مثل تهريب المخدرات والصراعات على الموارد والانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان.
والسبت الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، بأن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
بدورها نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز دعت الحكومة الأمريكية إلى التعاون، عقب تعيينها رئيسة مؤقتة إثر اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.