السلطات الأمريكية تنقل مادورو وزوجته من مقر احتجازهما إلى المحكمة في نيويورك - بوابة الشروق
الإثنين 26 يناير 2026 9:49 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

السلطات الأمريكية تنقل مادورو وزوجته من مقر احتجازهما إلى المحكمة في نيويورك


نشر في: الإثنين 5 يناير 2026 - 3:58 م | آخر تحديث: الإثنين 5 يناير 2026 - 3:58 م

بثت قناة «القاهرة الإخبارية»، مساء الاثنين، لقطات حية للحظة نقل السلطات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، من مقر احتجازهما إلى المحكمة في نيويورك.

ويبلغ مادورو، 63 عاما، وقد جرى احتجازه مع زوجته سيليا فلوريس في سجن ببروكلين، عقب اعتقال القوات الأمريكية لهما من العاصمة كاراكاس، في مداهمة مفاجئة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومن المقرر أن يمثل الزوجان أمام الجلسة المحددة عند الساعة 12:00 ظهرا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (17:00 بتوقيت جرينتش)، أمام قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ألفين ك. هيلرستين. ولم يتضح بعد ما إذا كان أي منهما قد عيّن محامين للدفاع عنه، أو ما إذا كانا سيدليان باعتراف أو ينكران التهم.

وتعتبر الولايات المتحدة مادورو حاكما غير شرعي منذ إعلانه الفوز في انتخابات عام 2018 التي شابتها، بحسب واشنطن، اتهامات واسعة بالتزوير.

وكان مادورو قد وُجّهت إليه أول لائحة اتهام عام 2020، في إطار قضية طويلة الأمد تتعلق بتهريب المخدرات، شملت مسئولين فنزويليين حاليين وسابقين، إضافة إلى جماعات مسلحة كولومبية.

وفي لائحة اتهام جديدة كُشف عنها السبت، يقول الادعاء إن مادورو أشرف شخصيا على شبكة تهريب كوكايين مدعومة من الدولة، وتعاونت مع بعض أخطر وأكثر شبكات تهريب المخدرات عنفًا في العالم، من بينها كارتلا سينالوا وزيتاس المكسيكيان، وجماعة فارك شبه العسكرية في كولومبيا، وعصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية.

وجاء في لائحة الاتهام المقدمة من مكتب الادعاء العام الأمرسكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك: «بصفته رئيسا لفنزويلا، والحاكم الفعلي للبلاد، سمح مادورو بازدهار الفساد الممول من تجارة الكوكايين لتحقيق منفعة شخصية، ولمصلحة أعضاء نظامه الحاكم، وكذلك لمصلحة أفراد من عائلته».

ويواجه مادورو تهما تشمل الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تفجيرية، والتآمر لحيازة تلك الأسلحة. وقد يواجه عقوبات تصل إلى السجن المؤبد في كل تهمة، في حال إدانته.

ويقول المدّعون إن تورط مادورو في تهريب المخدرات يعود إلى فترة انتخابه عضوًا في الجمعية الوطنية عام 2000، مرورًا بتوليه منصب وزير الخارجية بين عامي 2006 و2013، واستمر منذ اختياره خليفة للرئيس الراحل هوغو تشافيز عام 2013.

وبحسب لائحة الاتهام، باع مادورو خلال توليه وزارة الخارجية جوازات سفر دبلوماسية لمهربين معروفين، ورتّب غطاءً دبلوماسيًا لرحلات جوية نقلت عائدات تجارة المخدرات من المكسيك إلى فنزويلا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك