تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالا هاتفيا، من المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا كريستيان ستوكر.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصال استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل جميع الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية، ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما شدّد على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبه، أعرب المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا، عن قلق بلاده إزاء التطورات في المنطقة، داعيا الأطراف كافة إلى تحكيم صوت العقل، والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية، لتجنّب المزيد من الفوضى.