شركات ترامب تبحث عن طرق إغاثة لتخطي أزمة كورونا: تأخير سداد أقساط القروض - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2020 6:48 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

شركات ترامب تبحث عن طرق إغاثة لتخطي أزمة كورونا: تأخير سداد أقساط القروض

هاجر أبوبكر:
نشر فى : الأحد 5 أبريل 2020 - 3:08 م | آخر تحديث : الأحد 5 أبريل 2020 - 3:08 م

بينما تبحث الشركات في جميع أنحاء العالم عن طرق لإغاثة نفسها بعد المشاكل التي طالتها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، تحاول "منظمة ترامب" التفاوض حول تأخير المدفوعات لبعض القروض والالتزامات الأخرى عليها.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فقد تحدثت المنظمة مع بنك "دوتشيه" ومقاطعة فلوريدا، حول تأخير بعض أقساط القروض التي تدين بها، حتى تستطيع مواجهة التداعيات المالية التي سببتها أزمة فيروس كورونا.

ومع غلق بعض ملاعب الجولف والفنادق وسط الإغلاق الاقتصادي، تستكشف "منظمة ترامب" ما إذا كان بإمكانها تأخير الأقساط على بعض قروضها والتزاماتها المالية الأخرى، وفقًا لأشخاص مطلعين على المسألة والوثائق التي راجعتها صحيفة "نيويورك تايمز".

• مناقشات تمهيدية

تحدث ممثلو شركة الرئيس ترامب مؤخرًا مع بنك "دويتشه"، أكبر دائن لترامب، حول إمكانية تأجيل بعض قروضه من البنك.

وفي فلوريدا، طلبت "منظمة ترامب"، الأسبوع الماضي، التوجيه من مقاطعة بالم بيتش حول ما إذا كانت تتوقع أن تستمر الشركة في سداد دفعات شهرية على أراضي المقاطعة التي تستأجرها لنادي الجولف.

وتعتبر المناقشات مع بنك دويتشه ومقاطعة بالم بيتش تمهيدية، وليس من الواضح ما إذا كانت شركة ترامب ستكون قادرة على تأخير أو تخفيض أقساطها.

• إغلاق فندق ترامب

وقال إريك ترامب، نجل الرئيس الذي يساعد في إدارة أعمال العائلة: "هذه الأيام يعمل الجميع معًا"، موضحا: "يعمل المستأجرون مع الملاك، والملاك مع البنوك، والعالم كله يعمل معًا، بينما نكافح من أجل هذا الوباء".

في الأسابيع الأخيرة، أغلقت الشركة مؤقتًا فندقها المطل على لاس فيجاس، وخفضت الموظفين والخدمات في فنادقها بنيويورك وواشنطن، وأغلقت نوادي الجولف في فلوريدا ونيو جيرسي.

كما تم إغلاق نادي مار لاجو في فلوريدا، والذي كان في هذا الوقت من العام يعمل كـ"البيت الأبيض الشتوي"، كما يحب ترامب تسميته.

• قروض البنك

وقد أقرض بنك دويتشه، ترامب وشركاته، حوالي 2 مليار دولار منذ عام 1998، وهي المؤسسة المالية الرئيسية الوحيدة الراغبة في استمرار التعامل مع شركات ترامب.

وفي الوقت الذي أصبح فيه رئيسًا، كان ترامب مدينًا للبنك بحوالي 350 مليون دولار، وما يدعوا البنك للتفكير في الأمر، محاولة ترامب السابقة، الاستفادة من الأزمات للخروج من ديونه.

في نوفمبر 2008، كان ترامب يدين بمئات الملايين من الدولارات لقرض من بنك دويتشه، الذي مول بناء فندق وبرج ترامب الدولي في وسط مدينة شيكاغو.

وقال ترامب لبنك دويتشه، إنه يعتبر الأزمة المالية "عمل إلهي" يبطل العقد، ورفع دعوى قضائية ضد البنك، وألقى باللوم فيه على الأزمة، وطلب تعويضات بقيمة 3 مليارات دولار.

وأشار محامو البنك في ملفات المحكمة، إلى أنه في نفس الوقت الذي كان ترامب يدّعي فيه أن الأزمة المالية تركته غير قادر على مواكبة أقساط القروض، كان يتباهى لوسائل الإعلام حول أن عمله التجاري يمكّنه من السباحة في النقود، وتم تسوية القضية بعد ذلك بعامين، وحصل ترامب على وقت إضافي لسداد ما عليه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك