«المواطنون الشرفاء».. حين يكون «الشرف» وصمة «عار» - بوابة الشروق
الأحد 2 أكتوبر 2022 9:48 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

«المواطنون الشرفاء».. حين يكون «الشرف» وصمة «عار»

«المواطنون الشرفاء».. حين يكون «الشرف» وصمة «عار» - تصوير: ابراهيم عزت
«المواطنون الشرفاء».. حين يكون «الشرف» وصمة «عار» - تصوير: ابراهيم عزت
كتب ــ إسماعيل الأشول:
نشر في: الخميس 5 مايو 2016 - 9:51 م | آخر تحديث: الخميس 5 مايو 2016 - 9:52 م
- صحفيون ينشرون صورا لـ«فقراء» انتصروا لهم.. ثم عادوا لسب الصحافة فى «عبدالخالق ثروت»

بوجوه ترسم ملامحها «حسب الطلب»، وبأجساد تحدد حركتها «وفق الأوامر»، لاحظ متابعو أعمال الجمعية العمومية التاريخية لنقابة الصحفيين، وسط القاهرة، أمس، تجمع عشرات المواطنين من ناحية تقاطع شارع معروف مع عبدالخالق ثروت وشامبليون من جهة، ومن ناحية شارع رمسيس من جهة ثانية، خلف الحواجز الحديدية التى وضعتها قوات الشرطة لتقييد تحركات الصحفيين.

الشرطة التى لم تسمح لغير حاملى بطاقة عضوية النقابة، أو الانتساب لإحدى الصحف على الأقل، بالمرور إلى مقر النقابة، رحبت بأولئك المواطنين الذين التصقت بهم صفة «الشرفاء» فى مواضع هى أقرب لـ«العار»، منها إلى «الشرف»، على مدى الأعوام الماضية، إذ تكفى الإشارة إلى أن بعضهم تولى، مع الشرطة، تقييد دخول الصحفيين، على طريقتهم الخاصة، مستعينين بالألفاظ السوقية حينا، والإشارات الجنسية أحيانا، وبالاعتداء البدنى كلما أمكن ذلك.

بمجرد كتابة «المواطنون الشرفاء» فى خانة البحث على موقع «جوجل» تخرج النتائج بمئات الآلاف فى تقارير عديدة ترصد ارتباط نشأتهم بالمظاهرات التى رافقت ثورة 25 يناير 2011، وصولا إلى المظاهرات الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية خلال الشهر الماضى، ولم يسلم منها بعض مقدمى البرامج التلفزيونية أمثال باسم يوسف الذى سبق لـ«المواطنين الشرفاء» التجمع أمام مسرح سينما راديو، حيث مقر تسجيل برنامجه «البرنامج» لمنعه من مباشرة عمله، أواخر أكتوبر من عام 2013.

وسبق لهم أيضا مهاجمة نقابة الصحفيين قبل يوم واحد من انعقاد جمعيتهم العمومية، الأمر الذى أثار غضب الكثيرين ضد تلك التجاوزات، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى تدوينة لباسم يوسف تعليقا على مهاجمة النقابة كتب فيها: «لما نظام بشرطته وإعلامه وأجهزته الأمنية وأجهزة دولته بقاله أكتر من أربع سنين بيعتمد على نفس الوشوش من مسجلين خطر وبلطجية الشوارع والهتيفة اللى بيتأجروا بالساعة يبقى ده فعلا هو قيمة النظام ده».

اللافت ذلك الحوار الذى دار بين واحدة من هؤلاء «الشرفاء»، والزميل أسامة طلعت الصياد، أحد صحفيى «اليوم السابع»، إذ كتب الصياد، عبر حسابه على الفيسبوك، أن السيدة كالت له سبابا بذيئا، فنظر لها وسألها مبتسما عن ولدها المصاب بالسرطان، فردت بالإيجاب، فأجابها: «أنا الصحفى ابن..... اللى سجل معاكى عشان صوت يوصل»، فردت بالسكوت.

وكتب إسلام أسامة، من الصحيفة نفسها، أن إحدى السيدات اللاتى شاركن فى تجمعات أمس، لفتت انتباههم، فتذكرها من صورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعى، قائلا:«الست دى من سكان منطقة تل العقارب بالسيدة زينب والمنطقة دى صدر قرار من محافظة القاهرة بإزالتها وتوفير سكن تانى لهم فى مدينة 6 اكتوبر.. احنا بدورنا كصحفيين كنا فى موقع الحدث عشان ننقل الحقيقة وكان من السهل بكل ببساطة اننا نصور الإزالات ونصور المسئولين وناخد منهم كلمتين حلوين وشكرا بس الضمير والمهنية تحتم علينا أن ننقل وجهة النظر الاخرى المصادفة البحتة خليتنا نقابل الست دى واتكلمت وقالت انها ضد الإزاله واعترضت وشتمت المسئولين».

وأضاف: «المهم يعنى لفت الايام والست دى قررت تيجى قدام النقابة تشتم الصحفيين اللى وصلوا صوتها، طبعا حبايبنا وعدوها بقرشين عشان تيجى أو يمكن وعدوها انهم مايزيلوش بيتها.. الفقر والجهل يعملوا اكتر من كده».

وأرفق أسامة صورة التقطها للسيدة وهى تصرخ طالبة الحديث مع محافظ القاهرة الأسبق، وأخرى التقطها الزميل أحمد على من جريدة «الفجر»، وثالثة وهى ترقص وتسب الصحفيين فى شارع عبدالخالق ثروت.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك