أميرة أبو المجد: دار الشروق تعتمد معيار النص وحده في تقييم الأعمال دون النظر لهوية الكاتب أو سنه - بوابة الشروق
الجمعة 5 يونيو 2026 6:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أميرة أبو المجد: دار الشروق تعتمد معيار النص وحده في تقييم الأعمال دون النظر لهوية الكاتب أو سنه

تصوير: أحمد عبدالفتاح
تصوير: أحمد عبدالفتاح
شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 5 يونيو 2026 - 1:04 م | آخر تحديث: الجمعة 5 يونيو 2026 - 1:04 م

قالت أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب في دار الشروق، إن الكاتبة الدكتورة غادة لبيب، تقدم دورًا ثقافيًا لافتًا من خلال ندواتها واختياراتها للضيوف ومناقشاتها المثمرة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي وفتح مساحات للحوار بين الكتّاب والقراء.

وأضافت أن غادة لبيب قارئة نهمة ومثقفة، اعتادت القراءة منذ طفولتها، وهو ما انعكس على تجربتها في الكتابة لاحقًا وساهم في تشكيل وعيها السردي.

وأكدت خلال الندوة التي نظمتها دار الشروق بمقر قنصلية لمناقشة كتاب «تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا» للدكتورة غادة لبيب، بحضور نخبة من الكتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، أن كل كتاب يُقدَّم إلى الدار يخضع لنظام واضح يقوم على إحالته إلى لجنة قراءة متخصصة تطّلع على المسودة الأولى دون معرفة مسبقة بمؤلفه، ثم ترفع تقريرًا مهنيًا يحدد مدى صلاحيته للنشر وقيمته الإبداعية.

وتابعت أن معيار الاختيار لا يرتبط بكون العمل هو الأول لصاحبه أو بعدد أعماله السابقة، وإنما يعتمد بالأساس على جودة النص وقدرته على تقديم إضافة حقيقية للقارئ، مشيرة إلى أن الدار لا تنشغل ببيانات الكاتب الشخصية بقدر ما تنشغل بالنص نفسه.

واستشهدت بتجربة نشر كتاب «جريمة الثانوية العامة» للكاتب الشاب توماس جوزيف، الذي كتبه خلال فترة دراسته الثانوية، مؤكدة أن الفيصل كان جودة النص فقط، قائلة: «مالناش دعوة بسنّه، ثانوية عامة أو خارج على المعاش».

وأضافت أن الدار لم تكن تعلم سنه الحقيقي إلا بعد الموافقة على النشر، موضحة أنه حضر توقيع عقد الكتاب برفقة والدته، في واقعة تعكس أن معيار النشر لديهم يظل مرتبطًا بالنص وحده بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن دار الشروق تعتمد في قراراتها على تقييم مهني محايد للنصوص، بما يضمن دعم المواهب الحقيقية دون النظر إلى السن أو الخلفية، في إطار رؤية تهدف إلى اكتشاف الأصوات الجديدة وتشجيعها على النشر.

وشارك بالحضور المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، والسفير والكاتب محمد توفيق وزوجته أماني أمين، إلى جانب نخبة من المثقفين والناشرين والكتاب الصحفيين والمهتمين بالشأنين الثقافي والأدبي من بينهم، عمرو خفاجي، وطلعت إسماعيل، وأشرف البربري، والدكتورة سهير عبد الحميد، وعلي عبد المنعم، وأحمد مدحت سليم، ونادية أبو العلا، وهاني صالح، ومحمود عبده، ورضوى الأسود، وتوماس جوزيف، ونهلة كرم، وضحى عاصي، وباسم خندقجي، والمهندس أحمد شمروخ، وهدى أبو زيد، والمهندس نصر اللقاني، ومحمد البرمي، وسيد محمود، ومحمد الشاذلي، ومحمود الشنواني، ومي حمزة، ومحمد الفولي، والناشر حسين عثمان، ومصطفى الطيب، وإيمان منصور وغيرهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك