قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن عملية إعادة إعمار لغزة لن تتم دون تفكيك البنية العسكرية ونزع السلاح.
وبحسب ما نشره موقع «يديعوت احرنوت» العبري، جاء ذلك تعليقًا على التقارير التي تفيد بأن «مجلس السلام» سيمضي قدمًا في إعادة إعمار المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، حتى دون نزع سلاح حماس.
وأعلن زوال التهديد القادم من غزة، زاعمًا أن «سكان غزة يمتلكون حرية الاختيار ما بين المغادرة أو البقاء في القطاع، دون أن يشكل الأمر تهديدًا».
في المقابل، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن «تصاعد الحديث الإسرائيلي عن تسريع حماس لبناء قوتها العسكرية من الأفراد والتسليح، هو تحريض واضح على الحركة، ويهدف لتبرير عدوانه المستمر على القطاع وعمليات القتل اليومي وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار».
ودعا قاسم، اليوم الأحد، وسائل الإعلام إلى الانتباه في النقل عن المصادر الإسرائيلية، خاصة في مثل هذه القضايا التي تحمل تحريضًا واضحًا على المقاومة وأهالي قطاع غزة.
وشدد قاسم على أن حركة حماس ومعها فصائل المقاومة في قطاع غزة «ملتزمة بشكل كامل باتفاق وقف الحرب على القطاع»، داعيًا الوسطاء والدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بوقف انتهاكه للاتفاق.
وقبل أيام، كشف تقرير لقناة «كان» العبرية، أن كبار المسئولين في شعبة الاستخبارات والقيادة الجنوبية أبلغوا رئيس الأركان إيال زمير، بأن الجناح العسكري لحركة حماس يعيد الاستعداد لمواجهة عسكرية جديدة في قطاع غزة.
وبحسب التقييمات الأمنية، تنتج حماس مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات شهريًا، وتواصل تجنيد عناصر جدد تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا، كما بدأت أخيرًا تدريب مقاتلين ضمن وحدات النخبة، إلى جانب محاولاتها تهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات من سيناء، وإعادة بناء البنية التحتية تحت الأرض في أنحاء القطاع.
وزعم الضباط لرئيس الأركان أن حماس ما تزال تفرض سيطرتها الميدانية داخل غزة، وأنها لا تواجه أي تهديد داخلي، ولا تبدي استعدادًا للتخلي عن حكم القطاع.
وأشار التقرير إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أبلغت الولايات المتحدة بضرورة استئناف العمليات العسكرية، إلا أن واشنطن تعارض ذلك، وتفضّل الحفاظ على الواقع الذي أوجده الاتفاق الحالي، في إطار دعمها للمسار السياسي الذي تتبناه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.