شهد الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، اليوم، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة، بعنوان: "رؤية مستقبلية للإعاقة النمائية والحسية وقضايا الموهبة في ضوء عصر الرقمنة وفق رؤية مصر 2030".
جاء ذلك بحضور الدكتور حمادة محمد محمود، نائب رئيس الجامعة لقطاع التعليم والطلاب، والدكتورة حنان سليمان، نائب رئيس جامعة بني سويف الأهلية للابتكار والتوظيف وريادة الأعمال، والدكتورة هبة أبو النيل، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، والدكتور أحمد عزازي، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور هيثم ناجي، وكيل الكلية لقطاع خدمة المجتمع، والدكتور محمود الشهاوي، وكيل الكلية لقطاع التعليم والطلاب، والدكتورة زينب ماضي، رئيس قسم صعوبات التعلم، والدكتور سعيد حامد، وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف، وأيمن طنطاوي، ممثلًا عن المجلس القومي لذوي الإعاقة، وسط حضور لافت من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بعدد من الجامعات المصرية.
واستهل المؤتمر، فعالياته بالسلام الجمهوري، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، وشملت الفعاليات فقرات فنية متنوعة وعرض فيلم تعريفي عن الكلية.
وخلال كلمته، أوضح الدكتور طارق علي، أن انطلاق أعمال المؤتمر يأتي تلبيةً لنداء الوطن ومواكبةً للتوجيهات الحكيمة للقيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يضع أبناءنا من ذوي الهمم في مقدمة الأولويات والرعاية.
وأشار إلى أن هذه العناية تجلت بوضوح في إطلاق العديد من المبادرات والتشريعات الرئاسية، وإنشاء المجلس القومي لذوي الإعاقة، وإصدار حزمة من القوانين التي تصون كرامتهم وتكفل كامل حقوقهم.
وأكد رئيس الجامعة، أن عنوان المؤتمر يتسق تمامًا مع رؤية مصر 2030، مستحضرًا محور "العدالة والاندماج الاجتماعي" كأحد الأهداف الرئيسية لتمكين الفئات الأكثر احتياجًا وضمان مشاركتهم الفاعلة، بالإضافة إلى ارتكازه على "المعرفة والابتكار والبحث العلمي" كركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع.
وأعرب عن ثقته التامة بأن هذا الحدث يمثل ترجمة حقيقية لتوظيف البحث العلمي والتحول الرقمي في خدمة قضايا الإعاقة والموهبة، بما يحقق حياة كريمة وفرصًا متكافئة لجميع أبنائنا، وسيكون منصة رحبة ونقطة إضاءة حقيقية لتبادل الأفكار والخبرات بين الباحثين المصريين والعرب لتطوير أبحاث تطبيقية تلامس أرض الواقع وتعود بالنفع المباشر على ذوي الهمم وأسرهم.
وأوضحت الدكتورة هبة أبو النيل، أن المؤتمر يسلط الضوء على عدد من المحاور، أبرزها محور التدخلات العلاجية والتأهيلية في مجال الإعاقة، والتعليم الرقمي والدمج لدى ذوي الاحتياجات الخاصة، والصحة النفسية والرفاهية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، ومحور التشخيص والتأهيل لاضطرابات النطق وطيف التوحد في عصر الرقمنة.
وتوجه الدكتور أحمد عزازي، بخالص الشكر والتقدير والاعتزاز إلى الدكتور طارق علي؛ تقديرًا لرؤيته الحكيمة ودعمه اللامحدود، الذي كان له الأثر البالغ في رفع شأن الكلية وتعزيز مكانتها الأكاديمية، إذ شكل هذا الدعم دافعًا حقيقيًا لتحقيق التميز، وفتح آفاقًا جديدة من النجاح والريادة، مما يجسد قيادته الاستثنائية وحرصه الدائم على ارتقاء الجامعة بكافة كلياتها إلى أعلى مراتب الجودة والتنافسية.
وعلى هامش افتتاح المؤتمر، تفقد رئيس الجامعة، مشروعات تخرج طلاب كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيدًا بالابتكارات والأفكار الإبداعية التي قدمها الطلاب، والتي تهدف إلى دمج وتمكين ذوي الهمم في المجتمع وتسهيل حياتهم اليومية باستخدام التقنيات الحديثة.
وأعرب عن فخره بالمستوى المتميز والجهد المبذول من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لإخراج هذه المشروعات المبتكرة إلى النور.