رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني يحذر أمريكا: ستُطردون من المنطقة قريبا - بوابة الشروق
الأربعاء 5 أغسطس 2026 1:16 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني يحذر أمريكا: ستُطردون من المنطقة قريبا

وكالات
نشر في: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 12:03 م | آخر تحديث: الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 12:03 م

وجه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، تحذيرًا إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن وجودها العسكري في المنطقة لن يستمر طويلًا.

وقال عزيزي، في منشور عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، إن «اليوم الذي ستُطرد فيه الولايات المتحدة ليس فقط من المنطقة، بل أيضًا من الدول التي تستضيف قواعدها، بات قريبًا».

وأضاف أن واشنطن «ستضطر حينها إلى توجيه مواردها وإمكاناتها العسكرية لتأمين أراضيها»، وذلك حسبما نشرته وكالة «مهر»، اليوم الأربعاء.

وأمس الثلاثاء، قالت قطر إن الوسطاء يحرزون تقدما في محاولة إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية، رغم نفي طهران تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن هناك محادثات جارية بالفعل.

وأفاد الديوان الأميري في قطر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ناقشا، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء، الجهود المبذولة لتضييق الخلافات بين واشنطن وطهران وتعزيز فرص التوصل إلى «تسوية دبلوماسية مستدامة للأزمة».

وأضاف الديوان أن الأمير أكد أهمية الحوار والالتزام بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة منتصف يونيو، والتي تنص على الوقف الفوري للعمليات العسكرية.

وقال ترامب أمس الاثنين، إن محادثات بدأت مع إيران، محذرا من أنها تمثل «فرصة أخيرة» لإبرام اتفاق. وأكد مسئولون إيرانيون عدم وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أشار إلى أن بلاده لا تجري ⁠محادثات سوى مع سلطنة عُمان بشأن العبور من مضيق هرمز، قائلا إن المناقشات إيجابية ومستمرة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بقائي، قوله إن هذه المحادثات تركز على تحديد ممرات آمنة للدخول والخروج. وأضاف أن المسار الذي يجري التفاوض عليه يهدف إلى ضمان الحقوق السيادية والأمن القومي لكل من إيران وسلطنة عُمان.

ومع ذلك، أبدى مسئولون أمريكيون كبار تفاؤلا الثلاثاء، إذ أشار كل من وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقال روبيو لصحفيين في وزارة الخارجية: «أُحرز تقدم في تلك المحادثات، لكن لم يتسن التوصل إلى اتفاق نهائي بعد. ونأمل أن يحدث ذلك قريبا جدا».

وذكر بيسنت أن اتفاقا مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز قد يُبرم الثلاثاء أو الأربعاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن الاتصالات الدبلوماسية وصلت إلى مراحل «متقدمة جدا».

وقال مسئول أمني باكستاني كبير: «تجري أمور كثيرة في الكواليس... نتحدث إلى الطرفين. وهدفنا الوحيد في الوقت الراهن هو جعل الطرفين يوافقان على الأقل على بدء الحديث».

وجاءت تصريحات ترامب بعد قراره مطلع الأسبوع، إلغاء ما وصفها بأنها «هجمات واسعة» على إيران، مكررا نهجا هدد فيه باتخاذ إجراء عسكري كبير قبل أن يتراجع ويشير إلى الاتصالات الدبلوماسية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك