يستضيف مهرجان مالمو للسينما العربية "ماف" لجنة تحكيم من أعضاء الاتحاد الدولي للنقاد "فيبريسي"، وذلك في إطار شراكة جديدة بين المهرجان والاتحاد.
ويبدأ تفعيل الشراكة من الدورة الـ16 للمهرجان، التي تقام في الفترة بين 10 و16 أبريل المقبل، وستضم لجنة التحكيم في كل عام ناقدًا من أوروبا، ودول الشمال، والعالم العربي، بحيث يُمثل تشكيلها تعبيرًا عن رسالة المهرجان في دعم التعاون السينمائي بين أوروبا والعالم العربي، على أن تمنح لجنة التحكيم جائزة الاتحاد الدولي للنقاد لأحسن فيلم في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.
وتحدث مؤسس ورئيس المهرجان محمد قبلاوي عن الشراكة قائلا: "نحن فخورون بهذه الشراكة التي تعكس الاحترام الكبير الذي يحمله مهرجان مالمو للسينما العربية تجاه النقد السينمائي. قمنا على مدار سنوات بتنظيم ملتقى نقاد بلا حدود الذي دعم النقاش النقدي بين أوروبا والعالم العربي، وتأتي لجنة تحكيم فيبريسي لتؤكد تقدير الاتحاد الدولي للمهرجان
من جانبه قال رئيس الاتحاد الدولي للنقاد أحمد شوقي: "نتابع منذ سنوات الدور المؤثر الذي يلعبه مهرجان مالمو في دعم الأصوات السينمائية الفريدة، وفي بناء شراكات ثقافية بين مناطق مختلفة من العالم، وهو ما يتماشى مع قيم فيبريسي. نحن واثقون من أن النقاد سيستمتعون بمشاهدة مجموعة من أفضل وأنجح الأفلام العربية كل عام في مالمو".
يذكر أن مهرجان مالمو للسينما العربية تأسس عام 2011 لدعم الثقافة السينمائية وبناء جسور للتواصل بين دول الشمال الأوروبي والدول العربية، ويعرض المهرجان سنويًا حوالي 80 فيلمًا طويلًا وقصيرًا، بجانب مجموعة من الندوات وورش العمل والفاعليات، بخلاف برنامج أيام مالمو لصناعة السينما الذي يدعم الشراكات الإنتاجية بين صناعة السينما في دول الشمال الأوروبي والدول العربية.
أما الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين "فيبريسي"، فقد تأسس عام 1925 بمبادرة من نقاد بلجيكيين وفرنسيين، ويجمع حاليًا جهود النقاد في أكثر من 80 دولة حول العالم، بمجموع أعضاء يزيد عن 1600 عضو. يمنح فيبريسي أكثر من 80 جائزة سنويًا في مهرجانات متعددة منها كان وفينيسيا وبرلين ولوكارنو، بالإضافة إلى عديد من المبادرات الصحفية والنقدية التي تقام على مدار العام.