نورا ناجي: لست كاتبة أدب جريمة.. والتشويق مدخلي لبناء عوالم روائية متداخلة - بوابة الشروق
الخميس 7 مايو 2026 12:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نورا ناجي: لست كاتبة أدب جريمة.. والتشويق مدخلي لبناء عوالم روائية متداخلة

تصوير دنيا يونس
تصوير دنيا يونس
شيماء شناوي
نشر في: الأربعاء 6 مايو 2026 - 1:10 م | آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 1:10 م

قالت الكاتبة نورا ناجي إنها لا تكتب أدب الجريمة، لكنها تستخدم عنصر التشويق كمدخل أساسي لبناء العالم الروائي وجذب القارئ منذ اللحظة الأولى، موضحة أن بدايات بعض مؤلفاتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز» و«بنات الباشا» قد تنطلق من لحظة صادمة أو حادثة، لكنها لا تُقصد لذاتها بقدر ما تتحول إلى بوابة للسرد.

وأضافت خلال الأمسية التي نظمتها مكتبة «الميكروفون» بالدقي، لمناقشة روايتها «بيت الجاز»، الصادرة عن دار الشروق، والحائزة على جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب في فرع الآداب (الرواية)، أن هذه البدايات قد تأتي بشكل غير واعٍ أو من فكرة عابرة، ثم تستقر لاحقًا كاختيار سردي لأنها تخدم النص وتفتح مساراته، مؤكدة أن هدفها ليس تقديم الصدمة، وإنما بناء حكاية تدفع القارئ لاكتشاف ما وراء الحدث.

وأوضحت أن الكاتب خلال عملية الكتابة يتحول إلى محلل للشخصيات ودوافعها، وليس مجرد راوٍ للأحداث، مشيرة إلى أن كل عمل لديها ينتمي إلى مشروع أكبر يتشكل عبر الزمن، وليس نصوصًا منفصلة.

وأشارت إلى أن الزمن يمثل أحد أهم انشغالاتها داخل الكتابة، حيث يتداخل الماضي بالحاضر داخل السرد، ويتحول إلى عنصر حي يعيد تشكيل الحكاية، مستشهدة بتجارب روائية كبرى وظّفت الزمن بوصفه بنية أساسية في السرد.

وفي إطار أفكارها المركزية، أكدت أن سؤال الموت والتحول من أكثر الأسئلة التي تلاحقها، متسائلة عما إذا كان الموت نهاية نهائية أم شكلًا آخر من أشكال التحول، وهل يختفي الإنسان فعلًا أم يعاد تشكله بصورة مختلفة، لافتة إلى أن هذه الأسئلة تتكرر في أعمالها وتفتح مساحة دائمة للتأمل في معنى الوجود.

واختتمت بأن الكتابة بالنسبة لها ليست تقديم إجابات بقدر ما هي مساحة مفتوحة للتفكير في الإنسان وتعقيداته، ومحاولة فهم ما يختبئ خلف الظواهر والأحداث.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك