قال الناطق باسم حركة المقاومة «حماس» حازم قاسم، السبت، إن الحركة بدأت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة لقاءات مع الفصائل الفلسطينية، لإيجاد مقاربات متفق عليها وطنيًا ومجمع عليها.
وأشار قاسم، في تصريح وفق متابعة وكالة «صفا»، إلى أن الاجتماعات مع الوسطاء تأتي من أجل وضع اتفاق وقف إطلاق النار موضع تنفيذ حقيقي، استكمالًا لما جاء في المرحلة الأولى، ووقف خروقات الاحتلال على شعب فلسطين، وفتح المعابر، وإدخال النجدة الفورية لإدارة قطاع غزة.
وأوضح أن الاجتماعات تهدف للدخول في نقاشات متعلقة بما ستكون عليه المرحلة الثانية، من إدخال القوات الدولية إلى قطاع غزة، ومسألة السلاح الفلسطيني.
وشدد على أن حماس تتعاطى بكل مسئولية وطنية، وتضع المصلحة الوطنية العليا كحد أساس في حراكها، وتعمل بكل جهدها لمنع الاحتلال من عودة الحرب على أهل قطاع غزة.
ووصل إلى القاهرة أمس الجمعة وفد حركة حماس المفاوض برئاسة الدكتور خليل الحية، وعضوية كل من زاهر جبارين وغازي حمد وحسام بدران، أعضاء المكتب السياسي للحركة.
ومن المقرر أن تناقش الفصائل الفلسطينية مقاربات لمقترح يحرك الجمود بشأن الخطوات الإضافية في اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة والذي أعلن في أكتوبر الماضي، لكن إسرائيل اخترقته بشكل مستمر وقتلت منذاك أكثر من 900 فلسطيني.